الأمم المتحدة منقسمة بشأن التنمية وحقوق الإنسان والإرهاب (رويترز-أرشيف)
تعتزم الجمعية العامة للأمم المتحدة تشكيل مجموعة تفاوض تضم 30 دولة من بينها الولايات المتحدة لإجراء محادثات مكثفة تبدأ الاثنين حول الإصلاحات الواسعة التي ستتبناها المنظمة الدولية خلال القمة العالمية المقررة في منتصف سبتمبر/أيلول المقبل.

ومن المنتظر أن يرأس محادثات المجموعة المصغرة رئيس الجمعية العامة جان بينغ الذي أعد مسودة وثيقة يريدها غالبية الأعضاء أساسا للمفاوضات، تتناول بصفة أساسية سبعة مواضيع مثيرة للجدل من بينها الحرب والسلام.

لكن السفير الأميركي جون بولتون الذي قدم أكثر من 500 تعديل وحذف على وثيقة بينغ، يريد أن تصبح جميع الموضوعات مفتوحة للمناقشة وتشاركه الدول النامية في حركة عدم الانحياز هذه الرغبة رغم صعوبة تحقيقها بسبب ضيق الوقت.

وستتولى المجموعة الجديدة المؤلفة من 30 سفيرا بينهم مجموعات إقليمية والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن ودول أخرى المفاوضات الأساسية، على أن تكون الجلسات مفتوحة للجميع ويشارك فيها كل بلد عضو بمداخلة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يأمل أن تحدد القمة -التي تضم زعماء العالم-الأساليب الجديدة لحل الأزمات في القرن الواحد والعشرين.

لكن أشهرا عدة من المحادثات أدت إلى انقسامات شديدة بشأن موضوعات التنمية وحقوق الإنسان والإرهاب والانتشار النووي ونزع الأسلحة والتدخل في حالة وجود إبادة جماعية والإصلاحات الإدارية للأمم المتحدة بعد موجة فضائح.

المصدر : وكالات