قرار الإبعاد يعكس تصميم وزير الداخلية الفرنسي على إبعاد الناشطين (الفرنسية)
قالت وزارة الداخلية الفرنسية إنها طردت جزائريا يعتقد أن له صلات بتنظيم القاعدة، ليكون رابع إسلامي جزائري يطرد من فرنسا منذ تفجيرات لندن في يوليو/ تموز الماضي.
 
وقد رحل خلاف همام (38 عاما) إلى الجزائر عصر يوم الجمعة بسفينة من مدينة مارسيليا الفرنسية الساحلية. وكان همام اعتقل في أكتوبر/ تشرين الأول 2003 وأدين بتدريب وتجنيد الشباب لـ"الجهاد" في البوسنة وأفغانستان.
 
وحسب البيان الرسمي فإن هذا الإجراء "يعكس تصميم وزير الداخلية نيكولا ساركوزي على إبعاد الناشطين الذين يهددون الأمن القومي عن أراضي" فرنسا.
 
وطردت فرنسا ثلاثة إسلاميين جزائريين في أعقاب تفجيرات يوليو/ تموز في لندن، وهم عمار حراز الذي أدين في فرنسا بتهمة الضلوع في شبكة دعم للجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية.
 
كما طردت إسلاميين آخرين إلى الجزائر هما رضا عمرود (35 عاما) لحثه على الجهاد قرب مسجد باريسي وعبد الحميد عيساوي (41 عاما) الذي حكم عليه بالسجن أربع سنوات لضلوعه في محاولة هجوم على قطار سريع تبنته الجماعة الإسلامية المسلحة في جنوب شرق فرنسا في أغسطس/ آب 1995.
 
يشار إلى أن السلطات الفرنسية تعتزم طرد عشرة أشخاص آخرين خلال الأسابيع القليلة القادمة.
 
وفي وقت سابق من الشهر الماضي قال وزير الداخلية الفرنسي للصحف إن سبعة مواطنين فرنسيين على الأقل قتلوا وهم "يحاربون في صفوف القاعدة" في العراق وفي أماكن أخرى، بعضهم في هجمات.

المصدر : الفرنسية