طهران تصرعلى رفض ضغوط الغرب لوقف العمل في مفاعل أصفهان(الأوروبية-أرشيف)

أعلن مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني أن المقترحات الجديدة التي ستقدمها بلاده خلال شهر لأوروبا بشأن الملف النووي ستحقق تقدما إيجابيا كبيرا، وتغييرات جوهرية في المفاوضات.

وقال لاريجاني في تصريحات نقلتها اليوم وكالة الأنباء الإيرانية أن هذا التقدم سيحقق أهداف إيران. وأشار إلى أن تفاصيل المبادرة التي سيعلنها الرئيس محمود أحمدي نجاد تسمح بتوسيع المشاركة الدولية في المحادثات التي تقتصر حاليا على ألمانيا وبريطانيا وفرنسا.

وأوضح المسؤول الإيراني أن بلاده ترفض أن تتفاوض ثلاث دول أوروبية فقط باسم بقية دول العالم. واعتبر أنه لا يمكن استبعاد مشاركة دول حركة عدم الانحياز والصين وروسيا في الجهود الدبلوماسية الجارية.

وشدد لاريجاني -عقب لقائه في فيينا أمس المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي- على أنه ستكون هناك تغييرات جذرية في طرق التفاوض والظروف الحالية التي تحكم المفاوضات.

لاريجاني أكد أن بلاده لا تخشى إحالة ملفها لمجلس الأمن(الفرنسية)
كما جدد رفض طهران وقف أنشطة تحويل اليورانيوم التي استأنفتها في الثامن من الشهر الجاري بمفاعل أصفهان وهي تشكل المرحلة الأولى لإنتاج اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه على حد سواء لأغراض مدنية وعسكرية.

وأكد لاريجاني أن بلاده لا تخشى إحالة ملفها النووي لمجلس الأمن ووصف التهدديد بذلك بأنه "شبح" اختلقه الغرب الذي قال إنه سيخسر كثيرا إن تعامل مع المسألة من وجهة نظر أمنية فقط.

برنامج التخصيب
وتؤكد طهران أن برنامجها لتخصيب اليورانيوم يقتصر على الأهداف السلمية فقط. ويرى المراقبون أن المقترحات الإيرانية الجديدة ستركز على رفض ما يسمى بمبدأ التمييز واحتكار الطاقة النووية وتؤكد على أنه حق أي دولة أن تمتلك هذه الطاقة طالما تلتزم بالقوانين ومعاهدة حظر الانتشار النووي.

وتوقع الكاتب والباحث السياسي عباس خامه يار في تصريح للجزيرة أن تستمر طهران في المفاوضات على هذا الأساس. وأشار إلى أن اقتراحات توسيع نطاق الحوار ستركز على الدول الـ35 الأعضاء في مجلس حكام وكالة الطاقة، حيث تراهن طهران على موقف موسكو وبكين بصفة خاصة.

ومن المقرر أن يقدم البرادعي تقريرا لمجلس الحكام في الثالث من الشهر المقبل بشأن استجابة طهران لقرارات الوكالة بتجميد الأنشطة النووية الحساسة.

المصدر : الجزيرة + وكالات