نجاة رئيس وزراء أنغوشيا من محاولة اغتيال ومقتل مرافق له
آخر تحديث: 2005/8/26 الساعة 14:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/26 الساعة 14:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/21 هـ

نجاة رئيس وزراء أنغوشيا من محاولة اغتيال ومقتل مرافق له

سيارة رئيس وزراء أنغوشيا بعد تعرضها لتفجير وسط نازران (رويترز)

قال متحدث باسم وزارة الداخلية الروسية في أنغوشيا إن رئيس الوزراء الأنغوشي إبراهيم مالساغوف أصيب بجروح خطيرة في محاولة اغتيال استهدفته في نازران كبرى مدن الجمهورية القوقازية، موضحا أن إصابات مالساغوف لا تهدد حياته.
 
وقد قتل في محاولة الاغتيال أحد حراس رئيس الوزراء الأنغوشي وجرح آخران عندما انفجرت عبوتان ناسفتان متزامنتين لدى مرور موكب مالساغوف (44 عاما) وسط نازران ما أدى إلى تدمير سيارته.
 
واتهم وزير داخلية جمهورية أنغوشيا بيسلان خامخوييف من وصفها بالعناصر الإجرامية المعارضة للإدارة الإقليمية بالوقوف وراء هذا الهجوم. وشبه في تصريحات نقلتها وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء الهجوم الذي وقع اليوم بمحاولة اغتيال فاشلة استهدفت رئيس جمهورية أنغوشيا مراد زيازيكوف العام الماضي.
 
ولكن رئيس برلمان أنغوشيا محمود ساكالوف كان أكثر تحديدا واتهم المقاتلين في جمهورية الشيشان المجاورة بالمسؤولية عن الهجوم بهدف تقويض الاستقرار في الجمهورية القوقازية وتوسيع الصراع في الشيشان، على حد تعبيره.
 
ويعد الهجوم الأحدث في هذه الجمهورية الواقعة جنوب روسيا بعد هجوم استهدف موكب قائد شرطة نازران الأسبوع الماضي ما أسفر عن إصابته بجروح ومقتل شخص واحد وجرح آخر.
 
وشهدت أنغوشيا سلسلة من الهجمات العام الماضي خلفت نحو 90 قتيلا وألقي بالمسؤولية فيها على الزعيم الشيشاني شامل باساييف. كما تمكن مقاتلون شيشان من السيطرة لفترة وجيزة في يونيو/ حزيران 2004 على مدينة نازران. 
    
ويتزامن هجوم اليوم مع حلول الذكرى الأولى لحصار مدرسة بيسلان بجمهورية أوسيتيا الشمالية المتاخمة للشيشان، حيث قتل أكثر من 330 شخصا نصفهم من الأطفال عندما اقتحمت قوات الأمن الروسية المدرسة التي احتجز مقاتلون شيشان أكثر من ألف شخص رهائن.
المصدر : وكالات