تأهب في دول آسيوية تحسبا لهجمات القاعدة
آخر تحديث: 2005/8/26 الساعة 20:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/26 الساعة 20:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/22 هـ

تأهب في دول آسيوية تحسبا لهجمات القاعدة

ترقب وحذر في سيدني بعد ورود التهديدات (الفرنسية) 

مع التحذير الذي وجهه القاضي الفرنسي المتخصص في شؤون الإرهاب جان لوي بروغيير من أن تنظيم القاعدة يعد لضرب مركز مالي في آسيا، اتخذت الدول المعنية إجراءات بغية حماية نفسها من هجمات محتملة، لكن بعضا منها يقول إن الخطر ما زال قائما.

ففي طوكيو أعربت الحكومة اليابانية عن تصميمها على منع وقوع هجمات على أراضيها، وقال المتحدث باسم الحكومة هيرويوكي هوسودا إن جهودا تبذل لتجنب وقوع مثل هذه الأمور.

أما سنغافورة فقد أوضحت أنه ليس لديها معلومات بشأن أي تهديد إرهابي وشيك ضدها، ومع ذلك فإن القوات الأمنية في البلاد تقوم بدوريات في أنفاق المترو والأحياء التي يقطن فيها أجانب، في حين تتولى وحدات من الجنود حراسة السفارات.

وفي أستراليا التي أرسلت قوات إلى العراق والحليفة القوية للولايات المتحدة, تقوم القوات هناك بمراقبة وسائل النقل. وقد وضعت أيضا خطة إجلاء في الحالات الطارئة.

من جانبها تستعد هونغ كونغ أيضا لأي احتمال لأنها ستستضيف قمة منظمة التجارة العالمية في ديسمبر/كانون الأول المقبل وإن كانت الشرطة تعتبر أن احتمال وقوع هجوم "ضئيل جدا".

محطات المترو هدف محتمل للهجمات (الفرنسية)
وكان القاضي الفرنسي أوضح في مقابلة نشرتها صحيفة فايننشال تايمز اليوم الجمعة أن شبكة القاعدة قد تستهدف طوكيو أو سنغافورة أو سيدني.

واعتبر بروغيير أن القاعدة قد ترغب في زعزعة آسيا وهي المنطقة التي تتمتع بأعلى معدل نمو في العالم, مشيرا إلى أن هذا الأمر قد تم تجاهله، وقال إن "أي هجوم ضد سوق مالية مثل اليابان سيكون له تلقائيا أثر اقتصادي كبير على ثقة المستثمرين".

ويعتبر خبراء أن تنظيم القاعدة قد يفضل استهداف أفراد وليس مؤسسات إذا أراد الضغط على سياسة الحكومات بشأن العراق. لكن كليف وليامز مدير الدراسات حول الإرهاب في جامعة أستراليا الوطنية يعتبر أنه في حال وقوع هجوم في طوكيو أو أستراليا أو سنغافورة, فعلى الأرجح ستكون وسائل النقل العام هي المستهدفة.

المصدر : وكالات