واعظ أميركي يدعو إلى اغتيال شافيز
آخر تحديث: 2005/8/24 الساعة 11:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/24 الساعة 11:10 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/20 هـ

واعظ أميركي يدعو إلى اغتيال شافيز

واشنطن نأت بنفسها عن تصريحات روبرتسون وقالت إنها لا تمثلها (الفرنسية)

دعا واعظ إنجيلي أميركي شهير الولايات المتحدة إلى اغتيال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز للحيلولة دون تحول دولته الغنية بالنفط إلى نقطة انطلاق لما سماه التطرف والشيوعية في كل أرجاء القارة الأميركية.

وقال القس بات روبرتسون أثناء برنامج بثته محطة "سي بي أن" الأميركية إن تصفية شافيز الجسدية قد تكون أقل كلفة من شن حرب، مشيرا إلى أن واشنطن ليست بحاجة إلى حرب أخرى تكلفها200 مليار دولار للتخلص من ديكتاتور عنيف.

وشدد روبرتسون على أن الوقت قد حان لإعطاء الأوامر لبعض العناصر السرية "للقيام بهذه المهمة والتخلص من عدو خطر يتحكم في مستودع ضخم للنفط يمكن أن يلحق ضررا بالغا بالولايات المتحدة".

غير ملائمة
إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك ندد بتصريحات الواعظ الإنجيلي، معتبرا أنها غير ملائمة ولا تمثل سياسة بلاده. وقال إن كل الادعاءات التي تفيد بأن واشنطن تعد لعمل عدائي ضد حكومة فنزويلا لا أساس لها من الصحة.

كما قوبلت تصريحات روبرتسون بانتقادات شديدة من قبل ديفد بروك رئيس منظمة "ميديا ماترز فور أميركا"لمراقبة الإعلام الليبرالي الذي طالبه بسحب تصريحاته والتراجع عنها.

وقال بروك إن الدعوة إلى اغتيال زعيم أجنبي ودعوة إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى انتهاك القوانين المانعة للاغتيال، تمثل استخداما غير مسؤول لوسائل الإعلام التي يتعين عليها أن تفكر مرتين قبل أن تتيح له منصة يطلق منها ادعاءاته غير المناسبة وغير الدقيقة.

والرئيس الفنزويلي مناهض شرس للسياسة الأميركية, وقد اتهم مرات عدة الولايات المتحدة بمحاولة اغتياله. وهو يشتبه في وقوف واشنطن وراء محاولة الانقلاب في أبريل/نيسان 2002 في فنزويلا ووراء الإضراب الكبير الذي استمر من ديسمبر/كانون الأول 2002 إلى فبراير/شباط 2003 والذي كان يهدف إلى نسف الصناعة النفطية الفنزويلية التي تعتبر الرئة الاقتصادية للبلاد. وفنزويلا هي رابع دولة تستورد الولايات المتحدة النفط منها.

المصدر : وكالات