طهران تنتقد قرار الأوروبيين إلغاء المحادثات النووية
آخر تحديث: 2005/8/24 الساعة 09:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/24 الساعة 09:39 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/20 هـ

طهران تنتقد قرار الأوروبيين إلغاء المحادثات النووية

الإيرانيون يرون أن قرار استئناف أنشطة أصفهان النووية لا رجعة عنه(الفرنسية)
 
انتقدت طهران قرار الاتحاد الأوروبي إلغاء جولة المحادثات بشأن أنشطتها النووية التي كان مقررا لها الـ31 من أغسطس/آب الجاري, معتبرة أن القرار انتهاك للاتفاقات بين الطرفين.
 
وصرح المفاوض الإيراني حسين موسويان بأن رفض الأوروبيين للتفاوض يكشف عن نيتهم مواصلة التفاوض خارج إطار اتفاق باريس, مشيرا إلى أن بلاده أبلغتهم أنه في حال لم تعترف اقتراحاتهم بحقوقها فستكون مرفوضة.
 
وأكد أن بلاده لا تعارض مواصلة المفاوضات حول مصنع التخصيب في ناتانز وسط البلاد, مشيرا إلى أن قرار إعادة تشغيل مصنع التحول في أصفهان "لا رجعة عنه".
 
احترام الالتزامات
من جهة أخرى أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك دعم بلاده لحلفائها الأوروبيين في الجهود التي يبذلونها, مشيرا إلى أن على طهران أن تحترم التزاماتها بتطبيق اتفاق باريس.
 
واتهم ماكورماك الإيرانيين بمحاولة خداع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وخداع باقي العالم بشأن برنامجهم النووي, مضيفا أن بلاده تسعى للحصول على الحقيقة بشأن ذلك البرنامج.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أعلنت أن الترويكا الأوروبية قررت في اتفاق مشترك عدم عقد اجتماع تفاوضي مع الجانب الإيراني, معزية السبب وراء القرار إلى تعليق طهران لتطبيق اتفاق باريس, لكنها تداركت بقولها إن ذلك لا يعني عدم إجراء أي اتصالات مع الإيرانيين.

البرادعي سيقدم تقريره حول إيران أوائل الشهر القادم (الفرنسية)
ومن المتوقع أن يلقي القرار بظلاله على تقرير مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لمجلس حكام الوكالة في الثالث من الشهر المقبل بشأن استجابة طهران لقرارات الوكالة.

وتصر طهران على رفض قرار الوكالة بالعودة لتجميد أنشطتها النووية وتؤكد حقها في معالجة الوقود النووي بعد استئناف العمل في مفاعل أصفهان.
 
استعداد للتفاوض
وكان مسؤول الملف النووي الإيراني السابق حسن روحاني أعلن عقب تسليم مهمات منصبه لخلفه علي لاريغاني، أن طهران على استعداد للتفاوض مع الأوروبيين بشأن مسألة تخصيب اليورانيوم.

وتتوقع الترويكا الأوروبية مواقف متشددة من لاريغاني المحافظ الذي أكد مرارا رفضه تقديم تنازلات في الملف النووي. وتتمسك طهران بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، وتؤكد مرارا أن معالجة الوقود النووي لن تصل إلى مرحلة إنتاج سلاح نووي وهو ما تخشاه واشنطن وأوروبا.

يذكر أن طهران قررت تعليق أنشطتها النووية الحساسة في نوفمبر/تشرين الثاني 2004 في إطار مفاوضات أجرتها مع كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بناء على اتفاق للتعاون بين الطرفين, وعادت لاستئناف تلك الأنشطة بعد رفضها للمقترحات الأوروبية بسبب ما أسمتها حرمانها من حق التخصيب.
المصدر : وكالات