مقاتلو آتشه يغادرون معاقلهم وجاكرتا تعد بسلام دائم
آخر تحديث: 2005/8/23 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/23 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/19 هـ

مقاتلو آتشه يغادرون معاقلهم وجاكرتا تعد بسلام دائم

جاكرتا وافقت على سحب كامل جنودها من غير أبناء آتشه (رويترز)


دخل اتفاق السلام بين حكومة إندونيسيا ومتمردي آتشه حيز التنفيذ الفعلي اليوم فللمرة الأولى منذ اندلاع النزاع خرج عشرات المقاتلين من حركة تحرير آتشه من معاقلهم الجبلية عقب انسحاب قوات الجيش ووعد الحكومة بالعفو عن زهاء 90 % منهم.

وأكد متحدث عسكري ان نحو ستين مقاتلا غادروا معسكراتهم في الجبال وسوف يقيمون تحت حماية الجيش لحين بدء عملية تسليم الأسلحة رسميا منتصف الشهر المقبل تحت إشراف بعثة المراقبة الدولية من أوروبا ودول جنوب شرق آسيا.

وأكد مسؤول محلي أن الاعتراف رسميا باستسلام هؤلاء المقالتين لن يتم قبل عملية تسليم السلاح وإن كان قد أكد أنهم ليسوا قيد الاعتقال وأنهم قوبلوا بترحاب من الجيش.

ومن اللافت أن هذه المرة الأولى منذ نحو 29 عاما التي يخرج فيها مقاتلون من حركة آتشه للعلن دون أن يتم اعتقالهم وإن كان عدد من زملائهم بدؤوا رسميا عمليات تسليم أنفسهم منذ الخامس عشر من الشهر الجاري.

واتفقت جاكرتا ومقاتلو آتشه على الامتناع عن الإدلاء بتصريحات أو اتخاذ إجراءات تعرض عملية السلام للخطر مما يمهد لإنهاء نزاع أودى بحياة 15 ألف شخص.

الاتفاق جاء بعد ستة آشهر من المفاوضات (الفرنسية) 

الرئيس يدافع
من جهته دعا الرئيس الإندونيسي سوسليو بامبانغ يودهونيو مواطنيه لتأييد اتفاق آتشه الذي يوصف بالتاريخي.

ودعا يودهونيو في كلمة أمام مجلس الأقاليم الإندونيسية جميع القوى السياسية وفئات المجتمع للمساهمة في جهود إحلال السلام في آتشه.

جاء ذلك ردا على انتفادات وجهت للرئيس لانفراد حكومته بتوقيع اتفاق هلسنكي دون التشاور مع البرلمان بزعم أنها مسألة داخلية لا ترتبط بتغيير جوهري في السياسات الخارجية.

ووعد الرئيس الإندونيسي بإطلاع لجنة برلمانية لشؤون الأمن على بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة دامت ستة أشهر ولم يكشف المثير عن تفاصيله. ويتبقى أيضا مسألة حساسة وهي إصدار العفو عن نحو 1400 من مقاتلي الحركة إلا أن البرلمان لايمكنه وقف تنفيذ الاتفاق.

ويقضي اتفاق السلام بأن تسحب جاكرتا كامل جنودها من غير أبناء الإقليم دون أن يعرف حجم القوات التي ستبقى, وإن قدرته مصادر بـ21 ألفا من الجيش والشرطة. في



المقابل وافقت حركة التمرد على ت نزع سلاح مقاتليها البالغ عددهم ثلاثة آلاف وتنازلت عن مطلب الاستقلال مقابل حكم ذاتي.

المصدر : وكالات