فصلت إذاعة أميركية معروفة أحد مذيعيها لإساءته للإسلام ورفضه تقديم اعتذار علني عن تصريحاته المسيئة للإسلام والمسلمين.

وقال مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) إنه طالب إذاعة WMAL وهي واحدة من كبرى الإذاعات العاملة بالعاصمة الأميركية واشنطن بمحاسبة المذيع مايكل غرام على تصريحاته المسيئة التي أدلى بها أواخر يوليو/ تموز الماضي في أحد برامجه الحوارية متهما الإسلام بأنه "منظمة إرهابية" وأنه "في حرب مع أميركا" ومعتبرا أن "المشكلة ليست التطرف بل الإسلام".

وأوضحت كير بأن الإذاعة أبدت مساندتها لغرام في بداية الحملة ضده ولكنها تراجعت عن موقفها بعد قيام الآلاف من مساندي كير بمراسلة الإذاعة وعدد كبير من الشركات المعلنة لديها لمطالبتهم بعدم مساندة آراء غرام المتطرفة مما أدى لإيقاف غرام عن العمل ثم فصله بعد رفضه الاعتذار العلني.

وقد رحبت كير بقرار الإذاعة حيث قال مديرها العام نهاد عوض بأنها اتخذت خطوة صحيحة على طريق خفض العنصرية في الإذاعات الأميركية.

وأعرب عوض عن أسفه لأن غرام رفض تحمل مسؤولية تصريحاته "المليئة بالكراهية" واعتبر أن "من حقه أن يؤمن بمعتقدات متعصبة لكن في الوقت ذاته يحق للمجتمع أن يعيش خاليا من الكراهية والتعصب".

كما دعت كير لبذل جهود إضافية للاتصال بالإذاعة وشكرها على موقفها الأخير وذلك لمواجهة أية ضغوط قد تتعرض لها من بعض الجهات المتعصبة التي قد تحتج لديها لإعادة غرام للعمل.

شكوى جديدة
وعلى صعيد آخر، طالبت كير شركة جي بي مورغان تشيز لبطاقات الائتمان الأميركية العملاقة بالاعتذار لأحد عملائها المسلمين من أصل فلسطيني بعد تلقيه دعوة بالبريد من الشركة للحصول على أحد بطاقات الائتمان تشير إليه على أنه "انتحاري فلسطيني".

ودعت كير شركة تشيز والتي تبلغ قيمة أرصدتها أكثر من 1.1 تريليون دولار أميركي وتعمل في أكثر من خمسين دولة عبر العالم بإجراء تحقيق داخلي فوري في القضية وتقديم اعتذار رسمي للمواطن المسلم الأميركي وبتنظيم دورات توعية موظفيها بالإسلام وبالثقافة الإسلامية.

وكانت كير تلقت الأسبوع الماضي شكوى من مسلم أميركي (54 عاما) تفيد بتلقيه خطابا موقعا من كارتر فرانك مسؤول



التسويق بالشركة للحصول على أحد بطاقاتها استخدم فيه عبارة "عزيزي الانتحاري الفلسطيني" بدلا من اسم المتلقي.

المصدر : الجزيرة