أحمدي نجاد أكد للبرلمان أهلية مرشحيه لمناصبهم (الفرنسية)
انتقد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد دولا تحتفظ بعلاقات اقتصادية مع طهران لكنها تعارض برنامجها النووي، في إشارة على ما يبدو إلى الدول الأوروبية التي تضغط عليها لوقف برنامجها النووي.
 
جاءت أقوال الرئيس الإيراني خلال دفاعه عن تشكيلته الوزارية أمس أمام البرلمان الذي يتعين أن يعطي الثقة للمرشحين الـ21 للمناصب الوزارية التي يتوقع أن تستمر حتى الخميس.
 
وتشكل معركة الثقة في البرلمان اختبارا لوحدة التيار المحافظ الذي يسيطر على كل مراكز السلطة بعد إبعاد الإصلاحيين.
 
وقال أحمدي نجاد في خطابه إن "الأوروبيين لا يتجاهلون حقوقنا المشروعة وحسب، بل يسعون لإدانتنا في المنظمات الدولية"، في إشارة إلى حق بلاده في تطوير برنامج نووي للطاقة، يخشى الغرب أن يخفي وراءه خطة للتسلح الذري.
 
وأوضح أنه في حين يعتمد الاقتصاد الأوروبي جزئيا على التصدير لإيران، لا تشتري بعض الدول الأوروبية البضائع ولا حتى النفط من إيران.
 
وأثار ترشيح علي سعيدلو رئيس بلدية طهران بالإنابة لمنصب وزير النفط انتقادات بعض النواب، غير أن نجاد أكد أنه اختار الشخصيات المناسبة.
 
وقال "أجرينا ثلاث عمليات تمحيص منفصلة لتعيين أناس أقوياء شجعان أصحاب خبرة أكفاء تعرف عنهم طهارة اليد ولهم شعبية في المناصب الوزارية".
 
واتهم عدة نواب سعيدلو بأنه يفتقر للخبرة اللازمة لإدارة وزارة النفط في إيران، وهي ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في منظمة أوبك، لكن أحمدي نجاد أشاد به بوصفه إداريا قويا.
 
وكان أول مرشح تناوله النقاش علي أكبر عشري المرشح لتولي وزارة التعليم. وعارض ترشيحه أربعة نواب وأيده اثنان. وتأييد البرلمان ليس مضمونا إلى أبعد الحدود بالنسبة لعدد من المرشحين. ويقود الأعضاء المحافظين بالبرلمان فصيل يسمى "المطورين" لم تشمل القائمة الوزارية أيا من أعضائه.
 
وشكا كثير من النواب من أنهم لا يعرفون أي شيء تقريبا عن محافظي النظام القديم الذين رشحهم أحمدي نجاد. وليس واضحا ما إذا كان المحافظون سيتحدون سويا ويوافقون على الوزراء لإظهار تضامنهم.


المصدر : وكالات