سيارات محطمة بعد الهجوم على موكب مشرف عام 2003 (رويترز - أرشيف) 
أعدمت السلطات الباكستانية جنديا متورطا في محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف قبل أقل من عامين.
 
وقال مسؤولون باكستانيون إن حكم الإعدام نفذ فجر اليوم بحق الجندي إسلام صديقي (35 عاما) بناء على حكم كانت أصدرته بحقه محكمة عسكرية باكستانية.
 
وكان صديقي اعتقل مع مجموعة أخرى من جنود وضباط باكستانيين بعد محاولة الاغتيال الأولى التي تعرض لها مشرف قرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد في 14 ديسمبر/كانون الأول 2003.
 
ونجا مشرف من محاولة ثانية لاغتياله في 25 ديسمبر/كانون الأول 2003، ولكن المحاولة التي نفذها انتحاريون بسيارتين مفخختين ضد موكب الرئيس الباكستاني أسفرت عن مقتل 16 شخصا معظمهم من الحرس الرئاسي.
 
واتهمت باكستان عناصر في تنظيم القاعدة بالوقوف وراء المحاولتين. ويهاجم التنظيم باستمرار الرئيس الباكستاني بسبب تعاونه مع الولايات المتحدة في ملاحقة واعتقال ناشطي التنظيم في باكستان وأفغانستان المجاورة.
 
ورفض مشرف -الذي يتولى قيادة الجيش الباكستاني أيضا– التماسا تقدم به الجندي لوقف تنفيذ الحكم، وقالت السلطات الباكستانية إنها سلمت جثمان الجندي إلى عائلته لتتولى دفنه في موطنه جاكوب آباد في إقليم السند.



المصدر : وكالات