إدريس ديبي (الفرنسية)

قال مسؤولون أمس الجمعة إن متمردي تشاد وقعوا أحدث اتفاق ضمن سلسلة من اتفاقات السلام مع حكومة الرئيس إدريس ديبي لإنهاء انتفاضة مستمرة منذ سبع سنوات في شمال الدولة الواقعة بوسط أفريقيا.

واتفقت الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة في تشاد والحكومة على وقف الأعمال الحربية والحرب الدعائية ودمج المتمردين السابقين في الجيش خلال ثلاثة أشهر بالرغم من أن جناحا أصغر من الجماعة لم يوقع الاتفاق.

وأعرب مسؤولو الحكومة عن أملهم في أن ينضم كل المقاتلين المتبقين أيضا إلى الاتفاق الذي يأتي بعد اتفاقات سلام أخرى وقعت في السنوات الأخيرة وانهارت وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بانتهاكها.

وقال مصدر قريب من الرئاسة طلب عدم نشر اسمه إن هذا الاتفاق مفتوح لفترة ثلاثة أشهر لأي حركة سياسية عسكرية متحالفة مع الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة.

ووقع الاتفاق زعيم الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة العقيد حسن مردج ووزير المناجم والطاقة يوسف أباسالة يوم الخميس في اجتماع في يبيبو بمنطقة تيبستي شمال البلاد حيث ينشط المتمردون منذ عام 1998.

وخاضت الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة معارك متفرقة مع القوات الحكومية في المنطقة التي تضم أعلى الجبال في الصحراء الكبرى بعيدا عن حقول النفط جنوب تشاد التي بدأت ضخ الخام عام 2003.

وجذبت الحركة اهتماما دوليا في وقت سابق هذا العام عندما قبضت على عمار صيفي نائب زعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تعهدت بالولاء لتنظيم القاعدة وتعتبرها واشنطن منظمة إرهابية وسلمته لاحقا للسلطات الجزائرية.

ومؤسس الحركة من أجل الديمقراطية والعدالة هو يوسف توجويمي وهو وزير دفاع سابق قتل في انفجار لغم أرضي عام 2002. وفشل اتفاق سلام سابق توسط فيه الزعيم الليبي معمر القذافي في وضع نهاية للقتال.

واستولى الرئيس التشادي الحالي إدريس ديبي وهو نفسه قائد مليشيا سابق من منطقة أخرى في الشمال على السلطة في 1990 في انقلاب دعمته فرنسا مطيحا بالرئيس حسين حبري وهو أيضا من الشمال.

وواجهت تشاد منذ استقلالها عام 1960 سلسلة من أعمال



التمرد التي قامت بمعظمها قبائل توبو في أقصى الشمال أو جماعات في جنوب البلاد حيث تزيد الكثافة السكانية.

المصدر : وكالات