دفع محلل في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ومسؤولان سابقان بجماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل ببراءتهم من تهمة التآمر للحصول على معلومات عسكرية سرية وإذاعتها.

وقال ستيفن روزين المدير السابق للسياسة الخارجية بلجنة العلاقات العامة الإسرائيلية الأميركية (إيباك)، وكيث فايسمان كبير المحللين السابق لشؤون الشرق الأوسط في إيباك إنهما غير مذنبين بتهمة إفشاء معلومات أمن قومي قدمها المحلل لورنس فرانكلين.

وأمر قاضي المحكمة الاتحادية الجزئية ت.س.إيليس المتهمين الثلاثة بتسليم جوازات سفرهم وإطلاق سراحهم بكفالة مع تقييد مجال تنقلاتهم.

ورفض محامو المتهمين التعليق بعد الجلسة التي عقدت خارج واشنطن. وعندما صدرت لائحة الاتهام في أوائل الشهر الحالي وصف آبي لويل محامي روزين الاتهامات بأنها غير مبررة.

وأوضح مساعد المدعي الاتحادي كيفن دي غريغوري أن المعلومات الكلية التي تتناولها القضية تتعلق بخمس وثائق من دون أن يقدم إيضاحات أخرى.

وجاء في قرار الاتهام أن فرانكلين اتهم أيضا بإعطاء معلومات سرية لدبلوماسي لم تعرف شخصيته كجزء من محاولة لتحقيق أهدافه الشخصية في مجال السياسة الخارجية.

ووفقا لقرار الاتهام فإن فرانكلين أعطى الدبلوماسي معلومات سرية تتعلق بأنشطة إحدى دول الشرق الأوسط في العراق.

وتضمنت لائحة الاتهام أنه في الفترة بين أغسطس/ آب 2002 ويونيو/ حزيران 2004 أعطى فرانكلين الدبلوماسي معلومات سرية تتعلق باختبار أسلحة أجرته دولة شرق أوسطية لم يذكر اسمها. وقالت مصادر على صلة بالتحقيق ان الدبلوماسي كان إسرائيليا.

ووجه إلى فرانكلين الذي يعمل محللا بالقسم الإيراني داخل مكتب وزير الدفاع، من قبل



اتهامات رسمية مماثلة لكن عليه أن يمثل أمام المحكمة وفقا للائحة اتهام معدلة. وكرر دفاعه بأنه غير مذنب في خمسة اتهامات بالتامر لنقل معلومات سرية.

المصدر : رويترز