أعمال العنف كانت منسقة ومتزامنة في سبعة سجون (الفرنسية)

لقي 30 شخصا مصرعهم وجرح 61 على الأقل في أعمال عنف شهدتها سبعة سجون غواتيمالية يوم أمس، في اشتباكات بين عصابات متنافسة بدت منسقة ومتزامنة تقريبا.
 
وقد استعملت الأسلحة النارية والقنابل اليدوية والأسلحة البيضاء في الاشتباكات التي اندلعت بين عصابتي "مارا سالفاتروتشا" ومنافستها "إم أس 18" قبل أن تتمكن الشرطة من إخمادها بعد عدة ساعات.
 
وعثرت الشرطة على جثث بعض السجناء مجزوزة الأعناق، وأخرى تحمل آثار رصاص في الرأس.
 
السلطات تقول إن أفراد العصابات يتواصلون بالهواتف النقالة ولديهم موقع إلكتروني (الفرنسية)
ووقعت أعنف الاشتباكات في سجن الهيون جنوب العاصمة حيث لقي ما لا يقل عن 18 سجينا مصرعهم, وقتل ثمانية في سجن بافون شرق غواتيمالا سيتي, بينما توزع بقية القتلى بين سجني كندا وماساتيننغو, وأخمدت أعمال عنف أقل حدة في ثلاثة سجون أخرى.
 
مسدسات وموقع إلكتروني
ونسب وزير الداخلية كارلوس فييلمان العنف إلى قلة الرقابة داخل السجون قائلا إن السجناء من أفراد العصابات يمكنهم الاتصال فيما بينهم عن طريق الهواتف النقالة والرسائل التي يمررها الزوار "بل ولديهم موقع إلكتروني, وهم لا ينسقون بينهم في غواتيمالا فحسب بل حتى مع السلفادور وهندوراس والولايات المتحدة".
 
كما قال مدير منظمة الدعم المتبادل ماريون بولانكو -وهي منظمة غير حكومية- إن قلة الرقابة الأمنية وراء أحداث العنف، فالسجناء يمكنهم "الحصول على كل شيء من الأسلحة والمخدرات وصولا إلى السكاكين والهواتف".
 
وتقدر السلطات الأمنية في أميركا الوسطى عدد أفراد العصابات الجريمة المنظمة بـ 40 إلى 250 ألفا, وتعتبر عصابة مارا سالفاتروتشا من أخطرها ويمتد نفوذها إلى المكسيك.

المصدر : وكالات