هجمات المسلحين في الشيشان تزايدت بصورة ملحوظة مؤخرا (أرشيف-الفرنسية) 

قتل طفل وجرح تسعة أشخاص بينهم أربعة رجال شرطة في هجوم بسيارة مفخخة في عاصمة جمهورية الشيشان، مع تزايد أعمال العنف في الجمهورية القوقازية.
 
ووقع الانفجار في وسط غروزني وعلى بعد حوالى 200 متر من مقر الإدارة الشيشانية الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الشيشانية رسلان أتساييف إن "الانفجار وقع لدى مرور سيارة للشرطة" كان على متنها أربعة رجال شرطة أصيبوا جميعا بجروح. ناسبا الهجوم إلى "المتمردين". ولكن هؤلاء لم يعلنوا مسؤوليتهم حتى صباح اليوم.
 
ومن ناحيته, قال المستشار في الرئاسة الشيشانية إيغور تاراسوف إن الهجوم كان يستهدف رئيس الحكومة الشيشانية سيرغي أبراموف الذي كان سيمر في شارع ماياكوفسكي بعد ظهر الاثنين.
 
حصيلة حربين
من جهة أخرى، قال مسؤول شيشاني كبير مؤيد لروسيا إن ما يصل إلى 160 ألفا من المدنيين والجنود قتلوا أو فقدوا في الحربين اللتين شنتهما روسيا في الشيشان "لكن ربعهم فقط من العرق الشيشاني".
 
وأوضح لوكالة إيتار تاس الروسية للأنباء "التقديرات التقريبية توضح أن ما بين 30 ألفا و40 ألف شيشاني لقوا حتفهم في الجمهورية في الحملتين". 

القوات الروسية دفعت ثمنا باهظا لحملتيها العسكريتين في الشيشان (أرشيف-الفرنسية)

ولم يوضح شابرايلوف لماذا يعتقد أن الشيشانيين يشكلون مثل هذه النسبة الصغيرة من حصيلة الوفيات، لكن في غياب أرقام موثوقة من الكرملين تصبح ملاحظاته تقديرا رسميا نادرا للثمن الذي دفعته موسكو لإعادة تشديد قبضتها على الإقليم المتمرد عليها.
 
وتعرضت روسيا لهزيمة مذلة في حملتها الأولى بالشيشان بين عامي 1994 و1996. وانهت القوات التي ارسلت إلى الإقليم في عام 1999 الاستقلال القصير الأمد لكنها لم تتمكن بعد من هزيمة المقاتلين.
 
ووفقا للأرقام الرسمية فإن حوالى خمسة آلاف من جنود الجيش قتلوا خلال الحرب الأولى ونحو نفس الرقم في الحرب الثانية. بينما أشارت تقديرات غير رسمية لخبراء ونشطاء حقوق الإنسان إلى أن الخسائر العسكرية الروسية في كلا الحملتين تتراوح مابين 20 ألفا و40 الف جندي.
 
ويلقى العشرات من الجنود وقوات الأمن


الشيشانية التي تسيطر عليها روسيا حتفهم كل شهر في هجمات المقاتلين.

المصدر : وكالات