آثار بعض الدمار الذي خلفه الزلزال شمال اليابان (رويترز)

ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7.2 درجات على مقياس ريختر شمال اليابان مسببا أمواجا ضعيفة للمد البحري (تسونامي)، وموقعا ما لا يقل عن 52 جريحا.
 
وقالت وكالة رصد الزلازل اليابانية إن الأمواج وصل ارتفاعها إلى عشرة سنتيمترات فقط في مرفأ صيد الحيتان بأيوكاوا المطلة على المحيط الهادئ والواقعة على بعد 300 كلم شمال طوكيو بعد 18 دقيقة من وقوع الزلزال.
 
وحدد مركز الهزة التي وقعت صباح اليوم في المحيط الهادئ على بعد نحو 20 كلم قبالة شواطئ منطقة مياغي. وقد شعر بها سكان العاصمة طوكيو حيث اهتزت بها المباني العالية.
 
وأدى الزلزال إلى انقطاع الكهرباء عن بعض المناطق وشل حركة المترو في سينداي عاصمة مياغي التي جرح فيها 22 شخصا إثر انهيار سقف قاعة رياضية.
 
كما توقفت حركة القطارات السريعة في كافة أنحاء البلاد عن العمل، لكن السلطات استأنفت العمل بعد فترة على ثلاثة خطوط للقطارات. وأوقفت العمل في مفاعل نووي كإجراء احترازي.
 
وقد أعلنت السلطات اليابانية رفع حالة الإنذار تخوفا من وقوع أمواج تسونامي وشكلت على الفور خلية أزمة في مكتب رئيس الوزراء، وحذرت في نفس الوقت من احتمال حصول هزات ارتدادية قد تبلغ قوتها أكثر من خمس درجات خلال الأيام القليلة المقبلة.
 
وشهدت اليابان العديد من الهزات القوية خلال الأشهر القليلة الماضية.
وفي 24 يوليو/ تموز الماضي ضربت هزة بقوة ست درجات طوكيو موقعة بعض الجرحى وأضرارا مادية.
 
ويسجل في اليابان نحو 20% من الزلازل القوية التي تضرب العالم. يشار إلى أن زلزالا عنيفا بلغت قوته 7.3 درجات على مقياس ريختر ضرب مدينة كوبي الساحلية الواقعة غرب اليابان عام 1995  موقعا 6400 قتيل.

المصدر : وكالات