الحادث يأتي بعد أقل من شهرين من إسقاط مروحية أميركية على متنها 16 جنديا (الأوروبية - أرشيف)

قالت وزارة الدفاع الإسبانية إن تحطم المروحية الإسبانية بأفغانستان حادث, وأكدت أنه لم ينج أي من الجنود الـ17 الذين كانوا على متنها.
 
وقد اضطر تحطم الطائرة رئيس الوزراء الإسباني خوسي لويس رودريغز ثاباتيرو إلى قطع إجازته في جزر الكناري للعودة إلى مدريد.
 
ولم تعلق حركة طالبان على ما إذا كان تحطم الطائرة ناتجا عن هجوم قامت به. وقال الناطق باسمها إن هناك اتصالا مع القادة الميدانيين للحصول على معلومات بهذا الصدد.
 
وقال النقيب ميشال كورتيس الناطق باسم القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن بأفغانستان -التي تنتمي إليها القوة الإسبانية- إن المروحية كانت قرب مدينة هرات في مهمة تدريبية استعدادا لانتخابات الشهر المقبل.
 
وزير دفاع إسبانيا خوسي بونو في زيارة للقوة الإسبانية في أيلول/سبتمبر الماضي(الفرنسية)
كما قال مصدر أمني أفغاني إن الطائرة اصطدمت في الجو بطائرة أخرى.
 
وتلتقي هذه الرواية مع ما ذكرته الإذاعة الإسبانية من أن مروحية ثانية تحمل عددا غير محدد من الجنود قامت بهبوط اضطراري وأن خمسة جنود أصيبوا بجروح, لكن دون مزيد من التفاصيل.
 
ويعتبر تحطم الطائرة الإسبانية الأسوأ في تاريخ القوات الجوية الإسبانية بعد ذلك الذي أودى في 2003 بحياة 63 جنديا إسبانيا في تركيا عند عودتهم.
 
وكانت إسبانيا قررت شهر حزيران/يونيو الماضي إرسال 500 جندي إضافي إلى أفغانستان حيث لم تتعرض قواتها لهجمات تذكر على يد طالبان.

المصدر : الجزيرة + وكالات