المعارضة اليابانية تتعهد بالانسحاب من العراق إذا فازت بالانتخابات
آخر تحديث: 2005/8/16 الساعة 14:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/16 الساعة 14:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/12 هـ

المعارضة اليابانية تتعهد بالانسحاب من العراق إذا فازت بالانتخابات

عراقيون بمحافظة السماوة يطالبون برحيل القوات اليابانية (الفرنسية)
تعهد الحزب الديمقراطي الياباني المعارض اليوم بالانسحاب من العراق قبل نهاية هذا العام وتحقيق انفراج مع الصين وكوريا الجنوبية، في حال فوزه بالانتخابات التشريعية المقررة يوم الحادي عشر من الشهر القادم.

ففي الشأن العراقي وعد الحزب في برنامجه الانتخابي الذي نشر اليوم بإعادة الجنود اليابانيين الـ600 المنتشرين في السماوة جنوب العراق إلى البلاد بحلول نهاية ديسمبر/كانون الأول القادم. وأكد الحزب الذي يعد أكبر أحزاب المعارضة أن طوكيو في حال فوزه بالانتخابات، ستساهم في إعادة إعمار العراق بالسبل الاقتصادية.

إقليميا وعد الحزب بإقامة علاقات صداقة مع الصين وكوريا الجنوبية الجارتين اللتين تشهد علاقاتهما مع طوكيو فتورا بسبب خلافات سياسية وحدودية وتاريخية. وأوضح الحزب أن إعادة الثقة بين اليابان والصين "من أكبر تحديات" طوكيو.

واعتبر أن تعزيز العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية يعتبر أيضا مسألة هامة جدا، وأنه سيعمل بشكل سريع على التوصل لاتفاق للتبادل الحر والنهوض بالعلاقات الاقتصادية والثقافية مع البلدين.

وقد أكد رئيس الديمقراطي كاتسويا أوكادا مرارا أنه لن يزور النصب التذكاري الوطني المثير للجدل في ياسوكوني بطوكيو، في حال انتخابه رئيسا للوزراء خلافا لرئيس الوزراء الحالي جونيشيرو كويزومي.

وقد ساهمت الزيارات المنتظمة التي يقوم بها رئيس الحكومة الحالي إلى هذا النصب التذكاري الذي أقيم تكريما لأرواح يابانيين سقطوا من أجل الوطن (ومنهم مجرمو الحرب الأربعة عشر الذين أدانهم الحفاء بعد 1945) في تدهور العلاقات بين طوكيو وجيرانها الذين تعرضوا لانتهاكات الجيش الإمبراطوري الياباني.

وكان لدى الديمقراطيين 176 مقعدا في مجلس النواب الذي حله كويزومي فيما كان حزب رئيس الوزراء يتمتع بـ 249 مقعدا. غير أن شعبية الديمقراطيين تشهد تحسنا في أوساط من المجتمع الياباني.

ويسعى الحزب إلى إبعاد أنظار الشعب الياباني عن خطط كويزومي بإصلاح الاقتصاد، نحو أمور أخرى كالعراق والإنفاق الحكومي.

المصدر : وكالات