توفي رئيس الوزراء النيوزيلندي السابق ديفد لانج المعارض للأسلحة والسياسات النووية عقب مشاكل صحية ناجمة عن إصابته بفشل كلوي.

وتعرض لانج (63 عاما) لأزمات صحية خطيرة منذ عام 1995 حيث أجرى جراحات عدة في القلب خلال عامي 1988 و1996، ثم بترت ساقه اليمنى في يوليو/تموز الماضي إثر مضاعفات ناتجة عن مرض السكري، كما كان يعاني من مشاكل متعلقة بالبدانة ومضاعفات كلوية.

واجه لانج خلال ولايته كرئيس وزراء عمالي لنيوزيلندا بدءا من عام 1984 تحديات كبيرة تمثلت في الإصلاحات الاقتصادية الجذرية التي أفقدته دعم عدد كبير من أنصاره في الحزب العمالي.

عرف بمعارضته للأسلحة والسياسات النووية وبرز بسرعة على الساحة الدولية عندما رفضت حكومته دخول كل السفن التي تعمل بالطاقة النووية أو تحمل أسلحة نووية إلى الموانئ النيوزيلندية، مما أثار غضب واشنطن وتعليق عضوية بلاده في التحالف الأمني الإقليمي مع الولايات المتحدة وأستراليا.

كما تصادم مع فرنسا بعد أن قام عملاء استخبارات فرنسية بتفجير سفينة رينبو وورير التابعة لجماعة السلام الأخضر المدافعة عن البيئة في ميناء أوكلاند عام 1985 أثناء استعدادها للإبحار إلى منطقة موروروا للاحتجاج على التجارب النووية الفرنسية في جنوب المحيط الهادي.

وأصبح لانج ثاني أصغر رئيس وزراء لنيوزيلندا عندما كان عمره 41 عاما، ثم استقال عام 1989 واعتزل في الانتخابات العامة عام 1996 لقضاء وقت أكبر مع زوجته الثانية وكاتبة الخطب السابقة مارغريت بوب وابنتهما الصغيرة.

المصدر : وكالات