الرئيس موسيفيني خلال برنامج حواري أجراه معه الصحفي المعتقل مويندا (الفرنسية)

أعلنت أوغندا أنها ستتخذ إجراءات ضد أي صحفي يهدد أمنها القومي, وذلك على خلفية ما نشر بخصوص ملابسات تحطم طائرة زعيم الحركة الشعبية نائب الرئيس السوداني جون قرنق.

وذكر وزير الإعلام الأوغندي نسابو بوتورو اليوم أن "للصحافة الحرة حدودا"، وذلك غداة توجيه السلطات الأوغندية اتهاما بالتحريض للإذاعي أندو مويندا بسبب تعليقاته حول حادث تحطم طائرة الرئاسة الأوغندية الذي أودى في 30 يوليو/ تموز الماضي بحياة قرنق.

وأوضح أنه يتوجب على الصحفيين التنبه إلى أن تقاريرهم "يجب أن تلتزم بالحفاظ على الأمن القومي حتى عندما يتلقون معلومات غير مشكوك بصحتها".

وأشار إلى أن الحكومة الأوغندية بدأت بالتحرك ضد كل من يقوم بتعريض مصالح أوغندا للخطر "باسم حرية الصحافة".

يذكر أن نظرية وجود مؤامرة وراء سقوط الطائرة راجت بشدة في أوغندا بعد الحادث خاصة بعد إعلان الرئيس يوري موسيفيني أن الحادث قد يكون وقع نتيجة لعامل خارجي.

وهدد موسيفيني بإغلاق بعض الصحف التي تثير هذه النظرية ووجه انتقادا لمويندا ولراديو kfm الذي يعمل فيه.



وقد أوقف الصحفي أندو مويندا الذي شكك بالرواية الرسمية حول سقوط الطائرة من قبل الشرطة تمهيدا لتقديمه للمحاكمة بعد غد.



المصدر : رويترز