طوارئ في سريلانكا وإدانات لاغتيال وزير خارجيتها
آخر تحديث: 2005/8/13 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/13 الساعة 12:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/9 هـ

طوارئ في سريلانكا وإدانات لاغتيال وزير خارجيتها

إجراءات أمنية مشددة في كولومبو عقب عملية الاغتيال (الفرنسية)

أدانت الولايات المتحدة الأميركية عملية اغتيال وزير الخارجية السريلانكي لاكشمان كاديرغامار في وقت أعلنت فيه رئيسة البلاد شاندريكا كوماراتونغا حالة الطوارئ لفترة غير محددة. 
 
ووصفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الاغتيال بأنه "عمل إرهابي وحشي" وقالت إن الولايات المتحدة تدين "بحزم" هذا الاغتيال ودعت إلى "إحالة القتلة إلى القضاء".
 
من جانبه اعتبر الوسيط النروجي للنزاع في سريلانكا إيريك سولهايم أن اغتيال وزير الخارجية "جنون ونكسة كبيرة لعملية السلام". وأضاف أن هوية منفذي الاعتداء "ليست واضحة لكن الشكوك تحوم حول نمور تحرير إيلام تاميل أولا".
 
حالة الطوارئ
من جانبها أعلنت الرئيسة السريلانكية حالة الطوارئ لفترة غير محددة ودعت إلى الهدوء وضبط النفس "في مواجهة هذا الاعتداء الخطير ضد سريلانكا"، والذي نسبته إلى قوى معارضة لتسوية سلمية لنزاع إثني مستمر منذ ثلاثين عاما.
 
وفيما لم يتبن أحد الاغتيال، قالت مصادر في الشرطة والجيش إنهم يشتبهون بشدة في جبهة نمور التاميل المتمردة.
 
وقال الناطق باسم الجيش دايا راتناياكي إن الأمن أوقف قبل أسبوعين عضوين في نمور التاميل وهما يتجسسان على الوزير القتيل، لكنه أضاف أنه تتم دراسة كل الاحتمالات.
 
وكانت جبهة نمور تحرير التاميل قد وصفت وزير الخارجية المنحدر من جفنا معقل الانفصاليين بأنه "خائن لقضيتهم".
 
قد يكون وزير الخارجية السريلانكي دفع ثمن مواقفه ضد نمور تاميل (رويترز)
مسؤولية التاميل

وقد ولد لاكشان كاديرغامار -الذي كان من أشد المقربين إلى الرئيسة كوماراتونغا- بجفنا وهو ينتمي إلى أقلية التاميل، لكنه كان من أشد منتقدي الحرب التي يخوضها نمور التاميل منذ عقدين للانفصال بالإقليم.
 
كما كان الوزير يفخر بكونه نجح في منع التنظيم بعدد من البلدان مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، وإن لم يستبعد أن يقع يوما ضحية لعملياته رغم حراسة مشددة يقف عليها مائة من رجال الأمن كانت السلطات تعتزم زيادة عددهم مؤخرا.
 
ويُعتبر كاديرغامار (73 عاما) -الذي تولى الخارجية قبل 11 عاما- أعلى مسؤول سريلانكي يغتال منذ عام 1993 عندما أودت قنبلة بحياة الرئيس راناسينغ بريماداسا، بينما نجت الرئيسة كوماراتونغا من محاولة اغتيال عام 1999 كلفتها عينها اليمنى.
 
وكانت جبهة نمور تاميل قد طالبت الحكومة بضبط ونزع سلاح المنشقين الذين يخوضون حربا ضد كوادر الجبهة في شرق البلاد مهددة بأن استمرار دعم الحكومة لهم قد يشعل من جديد حربا أدت بالفعل إلى قتل نحو 64 ألف شخص.
 
واتفقت الحكومة مع نمور التاميل على وقف لإطلاق النار منذ فبراير/شباط 2002 لكن المفاوضات الجارية برعاية النرويج منذ أبريل/نيسان 2003 وصلت إلى طريق مسدود.
المصدر : وكالات