زيارة شيناواترا تأتي بعد يوم من مناشدة ملكة البلاد إحلال السلام في الجنوب (الفرنسية)
التقى رئيس الوزراء التايلندي تاكسين شيناواترا زعماء مسلمين وبوذيين خلال زيارة مفاجئة قام بها صباح اليوم إلى جنوب البلاد ذي الأغلبية المسلمة الذي تعصف به أعمال العنف منذ نحو عامين.

وقال شيناواترا للصحفيين بعد لقاء مع الزعماء المحليين في مدينة باتاني إن حكومته ستعمل جاهدة لإنهاء ما سماه التمرد الدموي في الأقاليم الجنوبية الثلاثة المحاذية لماليزيا، موضحا أنها ستؤكد على نقطتين رئيسيتين الأولى تعتمد على حل مشكلة التعليم والقضايا الاجتماعية وتنفيذ القانون بمساعدة سكان المنطقة.

كما شملت زيارة شيناواترا أحد ملاجئ الأيتام وتعهد من هناك بتوفير السكن الملائم لضحايا العنف.

تأتي زيارة شيناواترا للجنوب بعد يوم واحد من مناشدة ملكة البلاد لإحلال السلام في الجنوب وحث جميع المواطنين على إدانة العنف وعدم التعاون مع الذين يقفون وراءه.

وتعزو السلطات العنف في المنطقة إلى ما تسميه تمرد إسلاميي تلك الأقاليم والجريمة المنظمة والتهريب وفساد قوات الأمن والجيش ورجال السياسة بالمنطقة.

وقد خلفت موجة العنف التي اندلعت في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي نحو 800 قتيل في مدن الجنوب الرئيسية يالا وباتاني وناراتيوات.



المصدر : رويترز