لندن تدرس ترحيل عشرة متهمين بالتحريض على العنف
آخر تحديث: 2005/8/11 الساعة 14:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/11 الساعة 14:50 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/7 هـ

لندن تدرس ترحيل عشرة متهمين بالتحريض على العنف

الشرطة البريطانية رفضت الكشف عن أسماء الأشخاص الذين سيتم ترحيلهم (الفرنسية)

اعتقل الأمن البريطاني اليوم بالتعاون مع شرطة الهجرة عشرة أشخاص في أماكن مختلفة وقال إنه على وشك ترحيلهم.
 
وقال وزير الداخلية تشارلز كلارك في بيان له إن وجود الأجانب العشرة "يشكل خطرا على الأمن القومي", مضيفا أنه سيحتفظ بهم في سجن آمن.
 
وتأتي الاعتقالات في إطار الخطة الأمنية التي أعلن عنها قبل أيام رئيس الوزراء توني بلير لترحيل من تشتبه السلطات في أنهم يحرضون على العنف.
 
أبو قتادة قد يكون بين المرحلين بعد توقيع الاتفاق الأمني مع الأردن (الجزيرة-أرشيف)
أبو قتادة المصري
ورغم أن كلارك قال إنه لن يكشف أسماء من سيرحلون, فإن العديد من التقارير أشارت إلى أن أبو قتادة المصري أحدهم.
ويوجد أبو قتادة منذ عامين في سجن بلمارش بتهم التحريض على العنف, وقد حكم عليه بالسجن المؤبد في بلاده الأردن التي وقعت اتفاقا أمنيا مع لندن –لم يناقشه البرلمان الأردني- لتبادل ترحيل المطلوبين مع "ضمان الحقوق الشخصية والمدنية".
 
أما وزير الداخلية الأردني عوني يرفاس فذكر 


إن هناك ضمانات للأشخاص المقرر ترحيلهم تتعلق بالحقوق المدنية والحق في محاكمة عادلة وعلنية مع توكيل محامين.
 
وكان توني بلير أعلن قبل أيام جملة إجراءات -بعضها يدخل حيز التنفيذ هذا الشهر- تشدد الرقابة على المساجد وتمنع دخول المحرضين على العنف وتسمح بترحيل من يقيمون منهم على الأراضي البريطانية إن لم يكونوا بريطانيين.
 
وقال وزير الداخلية البريطاني إنه "بعد أشهر من العمل الدبلوماسي لدينا ما يكفي من الأسباب لنعتقد أنه يمكننا الحصول على الضمانات من البلدان التي سيرحلون إليها بحيث لن يتعرضوا للتعذيب أو سوء المعاملة".
 
عشرة أمام القضاء
كما ينتظر أن يمثل اليوم أمام القضاء البريطاني عشرة أشخصا بتهمة التستر على الهجمات التي ضربت لندن قبل نحو ثلاثة أسابيع.
 
وكانت الشرطة البريطانية وجهت أمس إلى الشخص العاشر -ويدعى عبد الله الشريف- تهم عدم تبليغ الشرطة بمعلومات كان يمكن أن تقود إلى إدانة شخص كان "يحرض أو يشجع على عمل إرهابي".
 
وتتهم الشرطة شريف بأنه تستر على حمدي إسحاق المعروف أيضا بعثمان حسين الذي أوقف في روما أواخر الشهر الماضي, وتقول الشرطة إنه هو الذي ترك قنبلة قطار غرب لندن التي لم تنفجر, إضافة إلى تسعة أشخاص آخرين وجهت إليهم التهم نفسها من بينهم امرأتان.
 
المسلمون لا يتعاونون
من جهة أخرى قال مساعد قائد الشرطة البريطانية المكلف بالجالية المسلمة طارق غفور إن مسلمي بريطانيا لا يساعدون السلطات البريطانية في وقف التحريض على العنف.
 

غفور (يسار) يؤيد دهم المساجد التي تعمل كمراكز تحريض (الفرنسية-أرشيف)
وقال غفور للفاينانشال تايمز في لقاء نشر اليوم إن الجالية المسلمة لا تعرف كيف تساعد الشرطة فهي "منطوية على نفسها أمام رد فعل الشارع المعادي على الهجمات".
 
وأضاف غفور أنه يؤيد تحول المساجد إلى مركز استقطاب للجالية المسلمة التي لا تتواصل بشكل جيد مع المجتمع البريطاني, مستشهدا بالجالية الصومالية التي "لا تجد لنفسها جذورا في المجتمع البريطاني ولا تملك شعورا بالمواطنة".
 
غير أن غفور قال إنه لا يعارض دهم ما سماه مساجد الشوارع الخلفية إذا ثبت أنها مراكز تحريض.
المصدر : وكالات