عشرات الإيرانيين يتظاهرون لإقناع غانجي بوقف إضرابه
آخر تحديث: 2005/8/11 الساعة 21:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/11 الساعة 21:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/7 هـ

عشرات الإيرانيين يتظاهرون لإقناع غانجي بوقف إضرابه

أكبر غانجي فقد 30 كلغ من وزنه حسب طبيب من أنصاره (الفرنسية)
تظاهر عشرات الإيرانيين أمام مستشفى طهران مطالبين الصحفي الإيراني المعتقل أكبر غانجي بإنهاء إضرابه عن الطعام الذي دخل يومه الـ63 رغم نداءات واسعة تدعوه إلى تعليقه.
 
وجاءت المظاهرة -التي قدرت وكالة الأنباء الرسمية المشاركين فيها بـ250-بدعوة من نقابة "مكتب تعزيز الوحدة" إحدى أكبر النقابات الطلابية الإصلاحية في إيران خوفا من نهاية مأساوية للمواجهة بين الصحفي المعارض وجهاز القضاء.
 
وقال القيادي الطلابي علي أشفري إن السلطات منعت المتظاهرين من الوصول إلى غانجي لإقناعه بالتعاون مع الأطباء وتعليق إضرابه عن الطعام, مضيفا أنه "من الآن فصاعدا فإن مسؤولية حياة غانجي تقع على عاتق من منعونا من الوصول إليه اليوم".
 
وكان الناطق باسم القضاء الإيراني جمال كريمي ذكر أول أمس أن غانجي أوقف إضرابه عن الطعام, لكن زوجته معصومة شافعي كذبت ذلك في اليوم التالي قائلة "لو كان ذلك صحيحا لسمحوا لي بزيارته لأعلن ذلك بنفسي", مؤكدة أنها لم تره منذ تسعة أيام, وهو ما يزيد وضعه غموضا.
 
التغذية بالمحاليل
وأضافت معصومة شافعي أن صحة غانجي تتدهور بسرعة رغم لجوء الأطباء إلى تغذيته بالمحاليل الوريدية كلما شارف على الخطر.
 
وذكر حسام فيروزي وهو طبيب من بين أنصاره إن غانجي  فقد 30 كلغ من وزنه منذ شروعه في الإضراب, لكن الأطباء يقولون إنهم عاجزون عن مساعدته لأنه يرفض تلقي العلاج.
 
وقد اعتقل غانجي في 2001 بسبب مقالات اتهم فيها مسؤولين في السلطة باغتيال شخصيات مثقفة في المعارضة في التسعينات, قبل أن يغتال القاضي المكلف بالتحقيق في قضيته.
 
وحظيت قضية غانجي -الذي يطالب بإطلاق غير مشروط لسراحه- بصدى دوليا واسعا خارج إيران وداخلها حيث تقود الفائزة بنوبل للسلام شيرين عبادي


حملة واسعة لإطلاق سراحه انضم إليها الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني.
المصدر : وكالات