دروع بشرية بشمال العراق لإنهاء الحرب بين أنقرة وحزب العمال
آخر تحديث: 2005/8/11 الساعة 14:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/8/11 الساعة 14:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/7 هـ

دروع بشرية بشمال العراق لإنهاء الحرب بين أنقرة وحزب العمال

النشطاء الأكراد قالوا إن عددا من زملائهم اعتقلوا واتهموا بالانتماء لحزب العمال (الجزيرة نت)
 
قرر عشرات الأكراد الأتراك الشباب تشكيل حاجز بشري في جبال قنديل شمالي العراق أحد معاقل حزب العمال الكردستاني في خطوة أطلقوا عليها اسم "الدروع الحية" لإنهاء المواجهات بين الحزب والجيش التركي.
 
وطالب هؤلاء الشباب بوقف الحرب الدائرة والتي كلفت تركيا 400 مليار دولار من النفقات, إضافة إلى مشاكل كثيرة للجانبين, قائلين إنهم مستعدون للوقوف بأجسادهم في طريق أي هجوم عسكري من الطرفين.
 
وقال العديد من هؤلاء الشباب المقدر عددهم بـ200 إن حركتهم السلمية تواجه عقبات كثيرة, فقد اتهمتهم  السلطات التركية بالانتماء إلى حزب العمال الكردستاني بعد تنظيمهم نشاطات في بعض المدن التركية, واعتقل بعضهم وعذب حسب قولهم.
 

الخطوة تأتي قبل أربعة أيام من احتفال حزب العمال بالذكرى الـ21 لانطلاق عمله المسلح (الجزيرة نت)

وقال عبد الرحيم آصلان أحد مسؤولي "الدروع الحية" في لقاء مع الجزيرة نت إن أتباع الحركة سيقيمون شهرا في جبال قنديل, وإن لم يستجب لندائهم فسيواصلون البقاء ونقاش الخطوة القادمة.
 
لا أصدقاء إلا الجبال
وكان بين الحاضرين في المؤتمر الصحفي الذي عقد بجبال قنديل رئيس المعهد الكردي بألمانيا محمد أمين بنجويني الذي قال في حديث للجزيرة نت إن القضية الكردية أصبحت مثار اهتمام العالم بفضل مثل هذه الخطوات السلمية, والتي من شأنها على حد قوله كسر قاعدة "لا أصدقاء للأكراد سوى الجبال".
 
وقد أجمع مقاتلو حزب العمال الكردستاني الذين انتشروا من حول مكان المؤتمر الصحفي في حديثهم للجزيرة نت على أن السلام لا بد أن يسود, لكنهم اتهموا تركيا بأنها تدير ظهرها له.
 
وتأتي الخطوة التي عنونت "الحرية والسلام" قبل أربعة أيام فقط من احتفال حزب العمال الكردستاني بالذكرى الـ21 لأول رصاصة أطلقها على الجيش التركي في حرب خلفت


حسب الحركة السلمية ما لا يقل عن 30 ألف قتيل من الجانبين.
ــــــــــــ
المصدر : الجزيرة