خاص-الجزيرة نت
يتعرض حزب التحرير الإسلامي في الدانمارك لحملة منظمة تتهمه بالتحريض على ما يسمى الإرهاب والعنف.

فقد قامت قوات الأمن الدانماركية باستجواب الناطق الرسمي باسم الحزب فادي عبد اللطيف، ووجهت التهمة للحزب بتهديد الحكومة الدانماركية.

جاء الاستجواب على خلفية بيان أصدره الحزب دعا فيه أنصاره أيام حصار الفلوجة بالعراق العام الماضي إلى "الالتحاق بإخوانهم في ساحة الجهاد وتحطيم كل الحواجز التي تقف في طريقهم" وهو ما فسرته الجهات الأمنية الدانماركية بأنه تهديد مباشر للحكومة.

وأكد الناطق الرسمي في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أن البيان كان موجهاً ضد القوات العسكرية في الدول المحيطة بالعراق، وأصدرته  من قيادة الحزب الرئيسية.

وأشار عبد اللطيف إلى أن ما قام به هو ترجمة البيان إلى الدانماركية، والبيان يخص "الاحتلال الأميركي بالعراق".

وأضاف أن نشاطات الحزب في الغرب تتركز على توعية المسلمين بدينهم، والحفاظ على هويتهم وقيمهم من الذوبان، وقال "ندعو إلى الإسلام بالحجة والموعظة الحسنة، ونطرح الإسلام بديلاً عن النظم الأخرى ولكن بالحجة والبراهين، كما نحاول كشف وفضح جرائم الدول الغربية الموجودة في بلادنا".

وتأتي هذه الحملة عقب زيارة صحفي باكستاني يدعى علي رضا إلى الدانمارك، ودعوته السلطات إلى حظر نشاط الحزب الذي يصفه بأنه حزب أصولي يمثل خطراً على المجتمع الدانماركي.

وتناقلت وسائل الإعلام المحلية أنه إثر هذه التصريحات قام أحد أعضاء حزب التحرير بالاتصال برضا ووجه له تهديداً مباشرا. وأقرت وزيرة العدل لينا إسبرسن أن تصريحات الباكستاني تدفعها للنظر في إمكانية حظر التحرير في الدانمارك في حال ثبوت أي شيء يدلل على أنه ينشر "أفكاراً إرهابية".

ويسعى الحزب بفروعه في العديد من البلدان الإسلامية والغربية، لإقامة دولة إسلامية موحدة في العالم الإسلامي دون استخدام العنف.
____________________________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة