انفجارات زمبوانغا الأعنف منذ ثلاثة أعوام (رويترز)
جرح ما لا يقل عن 26 شخصا في سلسلة انفجارات قوية هزت جنوبي الفلبين أمس الأربعاء.
 
وأعلنت الشرطة أن الانفجارات وقعت على التوالي في مرآب للحافلات بمدينة زمبوانغا وفي مبنى يضم فندقا ومطعما، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي بالمدينة.

وصرح رئيس بلدية زمبوانغا بأن ثلاثة أشخاص لم تكشف هويتهم تم إيقافهم لاستجوابهم في تلك الأعمال "الإرهابية".
 
وأعرب عن أسفه لوقوع تلك الهجمات, مناشدا سكان المدينة التزام الهدوء والحذر, مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الهجمات يمكن أن تحدث في أي مكان حتى في لندن التي هوجمت مرتين.
 
من جانبه توقع متحدث باسم الجيش أن تكون الهجمات من فعل جماعة أبو سياف التي يعتقد أن مسلحيها يختبئون في نفس المدينة, في الوقت الذي لم تتبن فيه أي جهة مسؤولية هذه الانفجارات حتى الآن.
 
ووقعت الانفجارات بعد أيام من إجراء الانتخابات في خمسة أقاليم ذات أغلبية مسلمة لاختيار رئيس للمنطقة التي تتمتع بالحكم الذاتي في جزيرة مينداناو.
 
وتعتبر زمبوانغا التي تقع خارج منطقة الحكم الذاتي الإسلامية نقطة انطلاق للعمليات العسكرية الحكومية في جزيرة مينداناو التي يعتبرها المسلمون ملكا لهم بالرغم من أن أغلب سكانها من الكاثوليك.
 
وكانت جماعة أبو سياف الإسلامية، التي صنفت من قبل الولايات المتحدة والحكومة الفلبينية بأنها مرتبطة بتنظيم القاعدة، أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات سابقة في البلاد.
 
يذكر أن زمبوانغا التي يسكنها حوالي 700 ألف شخص شهدت أعمال شغب ارتكبها انفصاليون ومسلحون إسلاميون أبرزها التفجيرات التي وقعت في أحد أسواقها في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 وأسفرت عن مصرع ستة أشخاص وجرح 150 آخرين.

المصدر : وكالات