إيران ترفع الأختام غداة الاجتماع الثاني للوكالة الذرية
آخر تحديث: 2005/8/10 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الحرس الثوري الإيراني: دولتان خليجيتان تقفان وراء تسليح وتمويل وتدريب منفذي هجوم الأهواز
آخر تحديث: 2005/8/10 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/7/5 هـ

إيران ترفع الأختام غداة الاجتماع الثاني للوكالة الذرية

بإزالة الأختام تستأنف منشأة أصفهان إنتاجها بشكل كامل (الأوروبية)

قال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية غلام رضا آغازاده إن الأختام التي وضعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة على مصنع تحويل اليورانيوم في منشأة أصفهان النووية، سترفع اليوم.
 
ونقل التلفزيون الإيراني عن آغازاده قوله إن النشاطات في منشأة أصفهان ستستأنف عقب إزالة جميع الأختام. وبهذه الخطوة يتوقع أن تستأنف منشأة أصفهان إنتاجها بشكل كامل.
 
وتأتي هذه الخطوة في خضم الأزمة المتصاعدة بشأن ملف إيران النووي داخل أروقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، حيث انتهى أمس اجتماع طارئ لبحث الرد على استئناف طهران أنشطتها النووية في منشأة أصفهان.
 
وقال متحدث باسم الوكالة إن مجلس محافظي الوكالة سيعقد جولة ثانية من الاجتماعات اليوم.
 
وقد وزعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا على الدول الأعضاء مشروع قرار يدين الأنشطة الإيرانية، ويحذر إيران من استئناف برنامجها لمعالجة وتخصيب اليورانيوم الذي يمكن استخدامه لتصنيع وقود نووي لمحطات الطاقة أو لتصنيع قنابل.

وقالت مصادر دبلوماسية إن مشروع القرار التوافقي -الذي يسعى الاتحاد الأوروبي لتمريره- يطالب إيران بالعودة إلى تعليق الأنشطة النووية، بموجب الاتفاق مع الترويكا الأوروبية العام الماضي.

وأجرت الدول الأوروبية مفاوضات مكثفة مع ممثلي دول حركة عدم الانحياز وروسيا والصين لإقناعهم بتمرير نص القرار.
 
وتشير الأنباء إلى أن أوروبا تواجه صعوبة في إقناع بعض الدول النامية من أعضاء مجلس الحكام مثل جنوب أفريقيا والبرازيل، بتأييد مطالبة إيران بالتخلي نهائيا عن تخصيب اليورانيوم خشية أن يكون ذلك مقدمة لتحرك مماثل معها.

وقد أعرب المدير العالم للوكالة محمد البرادعي عن أمله في ألا يشكل استئناف النشاطات النووية في إيران قطيعة دائمة في المفاوضات مع الأوروبيين، داعيا الطرفين إلى توخي أكبر قدر من الحذر.

مرونة وتحذير
أحمدي نجاد يعرض أفكارا جديدة لتسوية الخلاف النووي مع الغرب (الأوروبية)
من جانبه قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن لديه أفكارا جديدة لتسوية خلاف بلاده مع الغرب بشأن برنامجها النووي، وإنه مستعد لمواصلة المحادثات النووية مع الاتحاد الأوروبي.
 
ولم يحدد أحمدي نجاد في اتصاله مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان طبيعة تلك الأفكار، واكتفى بالقول إنه سيقدمها عندما تباشر حكومته مهامها.

وكان كبير المفاوضين الإيرانيين في اجتماع الوكالة الدولية الذرية قورش ناصري أكثر تحديدا، وقال للصحفيين إن إيران تريد مواصلة المحادثات مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا لكن دون شروط مسبقة.

وقد حذر الرئيس الأميركي إيران من أن بلاده قد تسعى لفرض عقوبات دولية عليها بسبب برنامجها النووي، معربا في الوقت ذاته عن ترحيبه الحذر بإعلان طهران استعدادها لاستئناف المحادثات مع الترويكا الأوروبية.

وقال جورج بوش في تصريحات أدلى بها في مزرعته بكروفورد، إن تصريحات الرئيس الإيراني تعد تطورا إيجابيا ومؤشرا على أن طهران تشعر بغضب الدول الأوروبية الثلاث التي تتفاوض معها.

وشدد على أنه سيعمل مع هذه الدول لتحديد العواقب المحتملة إذا فشلت المحادثات في التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن اللجوء إلى الأمم المتحدة هو إحدى هذه العواقب.

لكن أعضاء في مجلس الأمن الدولي أشاروا إلى أن الدول الغربية تواجه احتمالات ضعيفة لنجاح محاولتها فرض عقوبات مشددة على طهران، إذا انتهى الأمر بإحالة الأزمة إلى مجلس الأمن.
 
وأشار الدبلوماسيون إلى أن هذا هو السبب المحتمل لعدم تعجل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيران، بتصعيد المواجهة خلال اجتماعات فيينا.
المصدر : الجزيرة + وكالات