استمرار الضغوط على أرويو والجيش يلتزم الحياد
آخر تحديث: 2005/7/9 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/9 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/3 هـ

استمرار الضغوط على أرويو والجيش يلتزم الحياد

مع اشتداد الأزمة تتعالى الأصوات المطالبة باستقالة أرويو (الفرنسية)

تواصلت الضغوط الرسمية والشعبية على غلوريا أوريو للاستقالة من منصب رئاسة البلاد، بعد الاستقالات الجماعية لمجلس الوزراء وتفاقم الأزمة السياسية التي آثرت القوات المسلحة أن تلتزم الحياد إزاءها.
 
فمن المتوقع أن ينضم الأساقفة الكاثوليك إلى موجة المطالبين بالاستقالة في مؤتمر ديني يعقد اليوم في مانيلا, حسبما أفادت مصادر في الكنيسة الكاثوليكية.
 
وأوضحت المصادر أن المطارنة يتجهون نحو مطالبة أرويو بالاستقالة والتضحية بنفسها من أجل مستقبل بلدها.
 
وتلعب الكنيسة دورا محوريا في الفلبين التي يشكل الكاثوليك غالبية سكانها. وكانت في واجهة الأحداث التي أحضرت الرئيسة السابقة كورازون أكينو إلى الحكم عام 1986 وغلوريا أرويو عام 2001. وكان كبير أساقفة مانيلا غوادينثيو روزاليس دعا إلى التهدئة يوم أمس متوجها إلى الفلبينيين بالصلاة من اجل السلام.
 
كما انضمت أكينو إلى المطالبين باستقالة أرويو، ودعتها في رسالة بثها التلفزيون المحلي إلى أن تقوم "بالتضحية القصوى لتوفر على البلاد العنف الذي يهددها". وترفض أرويو الاستقالة من منصبها, وتعتزم تعيين حكومة جديدة في غضون أيام لحل الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد.
 
العسكر والحياد
خوفا من تفاقم التوتر أعلنت حالة التأهب (الفرنسية)
ووسط هذا التوتر السياسي أعلنت القوات المسلحة والشرطة في بيان وُزع على جميع الوحدات, حالة التأهب القصوى. ودعا رئيس هيئة الأركان الجيش لالتزام الحياد وعدم الرضوخ للتحريض في الأزمة التي تهز البلاد.
 
وطلب الجنرال إيفرين آبو من القوات المسلحة عدم التدخل في الأزمة السياسية, لأن الخوف من التدخل العسكري يتزايد إبان اشتداد الأزمات السياسية في بلد شهد العشرات من المحاولات الانقلابية خلال السنوات العشرين الماضية.
 
وقد اعتذرت أرويو التي تواجه أسوأ أزمة سياسية منذ توليها مقاليد الحكم قبل أربع سنوات, في خطاب وجهته إلى الفلبينيين يوم أمس عن سوء تقدير في التحدث مع أحد مسؤولي الانتخابات أثناء فرز الأصوات بالانتخابات الرئاسية التي جرت في مايو/أيار2004. لكنها نفت تزوير النتائج.
 
كما نفت رئيسة البلاد في الخطاب التهمة الثانية التي نسبتها لها المعارضة، وهي تلقي مجموعة من أفراد أسرتها رشى من نوادي قمار غير قانونية.
المصدر : وكالات