مصدر أمني بريطاني تحدث عن سبع انفجارات هزت العاصمة لندن (الجزيرة)

أرجع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سلسلة الانفجارات المتزامنة التي هزت وسط لندن صباح اليوم إلى عمل إرهابي.
 
ووصف بلير الانفجارات بالعمل البربري الذي "خلف بشكل أكيد قتلى وجرحى" وأريد له أن يتزامن مع انطلاق قمة الثماني, لكنه قال إنها لن تجعل البريطانيين يتخلون عن قيمهم.
 
وسيغادر بلير قمة الثماني في غلين إيغلز بأسكتلندا متوجها إلى لندن لترأس خلية الأزمة التي شكلت لتتبع الوضع بعد أن تأكد أن الأمر يتعلق بـ"أعمال إرهابية كبرى" نسق بينها على حد قول محافظ شرطة لندن, بينما قالت ناطقة باسم الشرطة إن الأمر يتعلق بسبع انفجارات وليس بست.
 
انتشار الجيش
وقد أقرت الحكومة البريطانية لحد الآن بقتيلين, لكن وزير الداخلية الإيطالي جوسيبي بيسانو تحدث عن خمسين قتيلا على الأقل, بينما يبدأ مجلس العموم البريطاني اجتماعا طارئا للنظر في الموضوع.
 
بلير قال إن الانفجارات أريد لها أن تتزامن مع قمة الثماني (الفرنسية)
وقد وصف وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك الإصابات التي خلفتها الانفجارات بأنها مروعة لكنه رفض التعليق على ما إذا كان الأمر يتعلق بعمل إرهابي داعيا إلى انتظار تفاصيل سيحملها بيان حكومي لاحق.
 
كما نصح كلارك البريطانيين بالبقاء بعيدا عن وسط لندن, في حين أغلقت شبكات النقل بمترو الأنفاق وعلق العمل بالحافلات وانتشر الجيش البريطاني في شوارع لندن مستعملا الكلاب المدربة لكشف قنابل محتملة.
 
القاعدة في أوروبا
من جهة أخرى نقلت صحيفة دير شبيغل الألمانية ووكالة الأنباء الإيطالية أنسا عن موقع إسلامي بيانا لمجموعة غير معروفة من قبل تطلق على نفسها اسم "القاعدة في أوروبا" تبنت فيه العمليات التي خلفت حتى الآن قتيلين وعشرات الجرحى إصابات حوالي عشرين منهم خطيرة.
 
وقد حدثت الانفجارات الأولى في ثلاث محطات أنفاق وتردد حينها أن ارتفاعا مفجائا في ضغط التيار الكهربائي كان وراءها, لكن ثلاث انفجارات هزت لاحقا ثلاث حافلات بددت الشك ورسخت اليقين بأن الأمر عمل مدبر ومنسق, وكانت من القوة حسب بعض الشهود بحيث أن إحدى الحافلات طارت في الهواء.
 
وقد جاءت الانفجارات بعد حوالي أسبوع من


تقارير استخبارية بريطانية عن عمليات إرهابية وشيكة.

المصدر : الجزيرة + وكالات