أرويو لدى استقبالها رئيس وزراء بولونيا مارك بيلكا أمس بمانيلا (الفرنسية)

أظهر آخر استطلاع للرأي في الفلبين أن اثنين من كل عشرة فلبينيين فقط يؤيدون استمرار الرئيسة غلوريا آرويو في الحكم فيما قال 48% إنهم يفضلون رحيلها, لتصل شبيعتها إلى أدنى المستويات أقل حتى من شعبية الرئيس السابق جوزيف إسترادا.
 
وازدادت الدعوات المطالبة باستقالة أرويو في أعقاب إقرارها بأنها تحادثت فعلا مع رئيس اللجنة الانتخابية فيرجيليو غارسيليانو قبيل نشر نتائج انتخابات العام الماضي.
 
وقد أقرت أرويو بإجراء المحادثة, نافية أن تكون طلبت منه تضخيم رصيدها, لكنها مع ذلك أحلت محله رئيس محكمة الاستئناف روميو براونر رئيسا للجنة الانتخابية.
 
التسجيلات الصوتية المنسوبة لأرويو تحولت إلى نغمة من نغمات الهاتف النقال بالفلبين (رويترز-أرشيف)
وقد انضمت الكنيسة الكاثوليكية -التي تعتبر أحد ركائز نظام أرويو- إلى الداعين لاستقالتها, واجتمع 117 من أعضاء مؤتمر الأساقفة الكاثوليك لدراسة آخر التطورات السياسية بالبلاد.
 
أحلى النغمات
وقد قال كبير أساقفة مانيلا غاودنسيو روسالس إن "هؤلاء الذين يبحثون عن الصفح عليهم أن يكونوا مستعدين للمحاسبة", بينما هدد عدد من الجنرالات والضباط الكبار بالاستقالة إذا ثبت استغلال أرويو لموارد الجيش لأغراض انتخابية.
 
كما يستعد ضباط استخبارات للشهادة أمام مجلس الشيوخ في مسألة التسجيلات الصوتية والتي تحولت إلى أشهر النغمات على الهواتف النقالة.
 
ورغم تزايد الاتهامات لأرويو وعائلتها –التي اضطرت زوجها إلى مغادرة البلاد على خلفية فضيحة مالية- فإن مناصريها يقولون إنها أبعد من أن تطيح بها, فالمسيرات المعارضة ظلت محدودة وأرويو ما زالت


تحظى بدعم الجيش, إضافة إلى أن المعارضة تفتقد إلى قيادي بارز يوحد صفوفها.

المصدر : وكالات