بوش: السجناء يلقون معاملة حسنة بغوانتانامو وهناك شفافية كاملة (الفرنسية)

دافع الرئيس الأميركي جورج بوش عن معاملة الجنود الأميركيين للمعتقلين في معتقل غوانتانامو ودعا الصحفيين الأوروبيين إلى زيارته.

وقال بوش خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الدانماركي أندرس فو راسموسن في كوبنهاغن، إن السجناء يلقون "معاملة حسنة" في غوانتانامو فـ"هناك شفافية كاملة" وبإمكان اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تجري عمليات تفتيش في أي وقت كما دعا الصحافة إلى زيارة المعتقل.

وذكر بوش أنه أخبر راسموسن بأنه بانتظار أن يحدد النظام القضائي الأميركي ما إن كان المشتبه فيهم سيحاكمون أمام محاكم مدنية أو محاكم عسكرية.

وسبق أن دافع بوش ونائبه ديك تشيني ووزير دفاعه دونالد رمسفيلد عن المعتقل قائلين إنه "لابد من وضع المشتبه فيهم في مكان ما لإيوائهم واستجوابهم ومنعهم من العودة للقتال".

وأفاد تقرير لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي الأسبوع الماضي بأن على الولايات المتحدة إغلاق معتقل غوانتانامو لأن معاملتها لنحو 500 معتقل مشتبه في تورطهم في أنشطة إرهابية تشجع على كراهية الغرب وتزيد من انضمام المسلمين لتنظيم القاعدة.

كما أقر الجيش الأميركي بأنه تم تدنيس المصحف الشريف من طرف جنود أميركيين في قاعدة غوانتانامو، بما في ذلك إلقاؤهم دلاء مملوءة بالبول والغائط لدفع المعتقلين إلى التكلم خلال استجوابهم.

وانتقدت منظمات حقوق الإنسان إلى جانب مؤسسات مثل البرلمان الأوروبي ومجلس أوروبا الولايات المتحدة لاحتجازها أشخاصا هناك لمدد غير محددة وعدم منحهم صفة "أسرى الحرب" بل إطلاق لقب "مقاتلون أعداء" عليهم، وهو لقب وصفه تقرير بأنه لا وجود له في ظل القانون الدولي.



وتحتجز الولايات المتحدة في غوانتانامو نحو 520 معتقلا من 40 دولة قضى معظمهم نحو ثلاث سنوات ولم يحاكم منهم سوى أربعة أشخاص.

يذكر أن معتقل غوانتانامو فتحته واشنطن بكوبا في يناير/كانون الثاني 2002 لاحتجاز عناصر مفترضة من أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان بعد هجمات سبتمبر/أيلول 2001، وتوجه للإدارة الأميركية موجة انتقادات بانتهاك حقوق الإنسان داخل زنازينه المغلقة، ومطالبات دولية بإغلاقه.

المصدر : وكالات