السفينة المخطوفة كانت تحمل مساعدات لضحايا تسونامي بالصومال (الفرنسية-أرشيف)

علق برنامج الغذاء العالمي كافة مساعداته للصومال عقب استيلاء قراصنة على سفينة تحمل مساعدات لضحايا تسونامي قبالة الساحل الصومالي.

وقال بيان البرنامج التابع للأمم المتحدة إن قرار التعليق جاء بسبب غياب الأمان على السواحل الصومالية،مشيرا إلى أن إعادة النظر في هذا القرار تعتمد على الإفراج عن السفينة التابعة له. 

ويأتي قرار التعليق في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود للإفراج عن السفينة المختطفة التي كانت تحمل 850 طنا من الأرز تبرعت به اليابان وألمانيا لضحايا تسونامي في منطقة بورتلاند الشمالية الشرقية من الصومال.

وكان حوالي 28 ألف صومالي تضرروا من موجات تسونامي المدمرة التي ضربت العديد من الدول الواقعة على المحيط الهندي يوم 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقام مسلحون باختطاف سفينة المعونات إم.في سيملوف وطاقمها المؤلف من عشرة أفراد الاثنين الماضي في المياه التي تعج بالقراصنة على بعد نحو 300 كلم شمال شرق مقديشو، وطالبوا بنصف مليون دولار للإفراج عنها. غير أن مالكيها وبرنامج الغذاء العالمي رفضوا دفع المبلغ.

وعصابة القراصنة مؤلفة من عشرة أعضاء يعتقد أنهم من مواطني سريلانكا وتنزانيا وكينيا.

وأشار البرنامج إلى أن وفدا من حكومة الصومال الانتقالية الجديدة سافر إلى الإقليم من مقديشو اليوم للتفاوض مع كبار شخصيات الإقليم والمليشيات.

وتعتبر المياه المحيطة بالقرن الأفريقي من أخطر المناطق في العالم حيث شهدت العديد من عمليات الخطف.

كما أصبح الصومال مرادفا لانعدام الأمن عقب استيلاء زعماء مليشيات على البلاد عام 1991 وتحويلها إلى إقطاعيات بعد الإطاحة بنظام الرئيس محمد سياد بري. ولا توجد في الصومال حكومة مركزية منذ 14 عاما.

المصدر : وكالات