الحزب الحاكم والمعارضة يدعيان فوزهما في الانتخابات الألبانية
آخر تحديث: 2005/7/4 الساعة 11:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/4 الساعة 11:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/28 هـ

الحزب الحاكم والمعارضة يدعيان فوزهما في الانتخابات الألبانية

احتفال الحكومة والمعارضة بالفوز استبق النتائج الرسمية (رويترز)

قبل ساعات من إعلان النتائج الرسمية, ادعى كل من الحزب الاشتراكي بزعامة رئيس الوزراء الألباني فاتوس نانو والحزب الديمقراطي بقيادة الرئيس الأسبق صالح بيريشا فوزه في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد.

وقال بيريشا إن حزبه "حقق فوزا ساحقا في معظم أنحاء البلاد", داعيا أنصاره الذين تجمعوا أمام مقر الحزب "إلى ضبط النفس والتواضع". وردد العبارات نفسها الأمين العام للحزب الديمقراطي غراموز روجي. وقال إن الحزب فاز "بستين أو سبعين بالمائة من الأصوات". 

ومن جانبه حاول الرئيس ألفريد مواسيو تهدئة الوضع داعيا الحزبين إلى عدم الإعلان عن النتائج مسبقا قبل انتهاء عمليات فرز الأصوات رسميا.

وبينما ادعى كل من الحزبين تقدمه في الانتخابات أظهرت استطلاعات أن حزب بريشا حصل على الأغلبية في 11 منطقة انتخابية، فيما حصل حزب رئيس الوزراء نانو على الغالبية في أربع مناطق فقط.

كما أظهر استطلاع آخر للرأي أجري قبيل الانتخابات تساوي نسبة التأييد تقريبا بين الحزبين المتنافسين.
وأدى ادعاء الحزبين الفوز إلى توجيه إنذار لهما من قبل اللجنة المشرفة على الانتخابات. وقال رئيس لجنة الانتخابات المركزية إيليرجان سيليباشي إن الحزبين خرقا القانون بقولهما إنهما حققا الفوز, معتبرا أن هذا الأمر غير مقبول أخلاقيا ويجب التوقف عنه. 

وكان معظم صناديق الاقتراع قد أقفل أمس بعد ساعتين من الموعد المقرر بسبب كثافة التصويت التي زادت على 56%, وهي نفس النسبة التي تحققت في انتخابات عام 2001.
 
فرز الأصوات ما زال مستمرا (رويترز)
أعمال عنف

وقد شهدت عمليات التصويت مقتل مسؤول انتخابي بإطلاق النار عليه في أحد مراكز الاقتراع بالعاصمة تيرانا، ولم ترد أنباء عن وقوع أعمال عنف أخرى من نوع العنف السياسي الذي شاب الانتخابات السابقة.
 
وشابت العملية بعض الاختلالات، حيث قال متحدث باسم لجنة الانتخابات إن التصويت لم يتم في 22 من بين 4764 مركز اقتراع منها 17 مركزا في دائرة واحدة بشمال البلاد. وأضاف أن المسؤولين المحليين الذين رفضوا تسلم أوراق الاقتراع سيقدمون إلى المحاكمة.
 
ويتوقع أن يقدم 450 مراقبا دوليا للانتخابات تقاريرهم حول الانتخابات بمجرد وصول تقارير من مراكز الاقتراع، كما يراقب الانتخابات 3500 ألباني.

ويشارك حوالى 2.8 مليون ناخب في الاقتراع لاختيار نوابهم الـ140 من بين 1253 مرشحا ينتمون إلى 27 حزبا وائتلافا.

وقد شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة أن تنظم ألبانيا التي تعد من أفقر البلدان في أوروبا, انتخابات حرة ونزيهة حتى توقع في 2005 اتفاق تثبيت الاستقرار والشراكة الذي يعد الخطوة الأولى على طريق الانضمام إلى الاتحاد. 
المصدر : وكالات