البورونديون يختارون نوابهم وتوقعات بفوز المتمردين السابقين
آخر تحديث: 2005/7/4 الساعة 11:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/4 الساعة 11:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/28 هـ

البورونديون يختارون نوابهم وتوقعات بفوز المتمردين السابقين

الانتخابات تعتبر الفصل الأخير من خطة أممية لإحلال السلام ببوروندي (الفرنسية-أرشيف) 

يتوجه الناخبون البورونديون اليوم إلى صناديق الاقتراع لانتخاب نواب للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 1993 وسط إجراءات أمنية مشددة وتوقعات بفوز حركة التمرد السابقة فيها.

وفتحت مكاتب الاقتراع أبوابها صباحا بعد تأخير طفيف لاستقبال 3.2 ملايين ناخب على أن تغلق مساء اليوم.

ويتنافس في الانتخابات التشريعية التي تجرى بالاقتراع النسبي على اللوائح 25 حزبا و15 لائحة لمستقلين على أن تشمل كل لائحة عددا من المرشحين يشكل الثلث لكل من المجموعتين العرقيتين في البلاد الهوتو والتوتسي.

وينص الدستور الجديد -الذي تم تبنيه بعد استفتاء أجرى في فبراير/شباط الماضي- على أن تضم الجمعية الوطنية 60% من الهوتو (الذين يشكلون 85% من سكان البلاد) و40% من التوتسي (14% من السكان).

ويرجح مراقبون فوز المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية المنبثق عن حركة التمرد السابقة بعد فوزه في الانتخابات البلدية بنسبة 57% من الأصوات في الثالث من يونيو/ حزيران الماضي.

الحرب الأهلية في بوروندي كبدت البلاد خسائر مادية وبشرية كبيرة (أرشيف)
وكانت قوى الدفاع عن الديمقراطية التي تضم غالبية من أفراد الهوتو أوقفت تمردها في نوفمبر/تشرين الثاني 2003 بعد أن قاتلت الجيش الذي يهيمن عليه التوتسي، وهي تشارك منذ ذلك الحين في الحكومة.

أما الحزب الحاكم حاليا "الجبهة من أجل الديمقراطية في بوروندي" فقد فاز في آخر انتخابات جرت عام 1993, وحصل فيها على 80% من الأصوات.

وسيشارك النواب الذين سيتم انتخابهم اليوم مع أعضاء مجلس الشيوخ في انتخاب رئيس الجمهورية يوم 19 أغسطس/آب المقبل.

وتحسبا لوقوع أحداث عنف نشرت الحكومة أعدادا كبيرة من أفراد قوى الأمن لضمان حسن سير الانتخابات بعد أعمال العنف التي تخللت الانتخابات البلدية في اثنين من أقاليم البلاد الـ17 وأدت إلى سقوط قتيل واحد وعدد من الجرحى، كما أرجأت التصويت في ست من البلديات الـ129 في البلاد.

وتعتبر هذه الانتخابات التشريعية الفصل الأخير في خطة سلام أقرتها وتشرف عليها الأمم المتحدة لإحلال السلام في بوروندي ووضع حد للحرب الأهلية العرقية التي شنتها الغالبية من قبيلة الهوتو ضد الأقلية المهيمنة على الحياة السياسية من التوتسي, والتي أودت بحياة حوالي 300 ألف شخص.

وتندرج في إطار ست عمليات تصويت حتى سبتمبر/أيلول المقبل تهدف لإقامة مؤسسات للبلاد ينتخب أعضاؤها ولا يعينوا كما هو الحال منذ العام 1993.

المصدر : الفرنسية