نقلت وكالة أنباء رويترز عن تقرير مبدئي للأمم المتحدة اتهام إيران بممارسة تمييز وحرمان بين الأقليات العرقية والدينية في بعض مناطق إيران.

وقال محقق الأمم المتحدة الخاص بشأن الإسكان غير الملائم ميلون كوتهاري إن إيران تحرم أقلياتها العرقية والدينية من المتطلبات الأساسية للعيش بصورة كريمة وفي بعض الحالات تقوم بمصادرة أراضيها.

وركز تقرير كوتهاري على روايات التمييز في مناطق تعيش فيها الأقليات العربية والكردية حيث تفجرت اضطرابات عرقية الأسبوع الماضي.

وأوضح التقرير أن المناطق التي يشغلها الأكراد تعاني من "قصور في الخدمات مثل الماء والكهرباء فضلا عن جهود إعادة بناء غير مقنعة".

وكان الأكراد قاموا باحتجاجات في بلدة مها آباد غربي إيران هذا الشهر وقتل ثلاثة من رجال الشرطة في معركة بالرصاص مع مسلحين انفصاليين أكراد.

وأشار إلى أن عرب خوزستان يشعرون بظلم جراء المستوى المتدني الذي يعيشون فيه في الوقت الذي توجد معظم حقول النفط الإيرانية الضخمة في إقليمهم.

ويبلغ عدد العرب مليوني نسمة من سكان إيران البالغ عددهم 67 مليون إيراني، وقد قتل العديد منهم واعتقل المئات منذ أبريل/نيسان الماضي عقب مظاهرات احتجاجية على المستوى المتدني والتمييز من جانب إيران.

كما لفت كوتهاري إلى وجود تقارير عن مصادرة الدولة لأراض من الأقلية البهائية التي تزعم أن السلطات سجنت وأعدمت المئات منهم منذ الثورة الإيرانية عام 1979 بحجة أنهم "كفار".

وأضاف أن البدو أيضا يواجهون تمييزا في المعاملة من خلال بيع مراعيهم التقليدية للقطاع الخاص.

وأشار التقرير إلى أن "معظم حكام الأقاليم نفوا وجود أي تمييز في أقاليمهم" كما نفت الحكومة مثل هذه الاتهامات في الماضي.

المصدر : رويترز