بوش متشبث بجون بولتون رغم تحفظات أعضاء من مجلس الشيوخ (الفرنسية-أرشيف)


أرسل البيت الأبيض إشارة قوية مفادها أن الرئيس الأميركي جورج بوش قد يتجاوز قريبا مجلس الشيوخ ويعين جون بولتون سفيرا لبلاده لدى منظمة الأمم المتحدة.
 
وقد عارض أعضاء ديمقراطيون بمجلس الشيوخ ترشيح بولتون على خلفية مزاعم بتورطه في التلاعب بمعلومات استخبارية وبترهيب محللين بالمخابرات من أجل دعم تصوراته حول برامج التسلح.
 
وبإمكان بوش أن يتجاهل مجلس الشيوخ ويعين بولتون عبر مرسوم خلال العطلة البرلمانية هذا الصيف والتي تبدأ من أغسطس/آب المقبل، وهو ما يسمح لبولتون بالاضطلاع بمهامه إلى غاية يناير/كانون الثاني 2007 تاريخ أداء الكونغرس الجديد اليمين الدستورية.
 
وفي رد على سؤال حول تعيين بولتون بتلك الطريقة قال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إنه يجب تعيين ممثل للولايات المتحدة بالمنظمة الدولية في أقرب وقت ممكن خاصة في هذه الفترة الحرجة.
 
وكان ماكليلان قد رفض الأسبوع الماضي التحدث عن إمكان لجوء الرئيس بوش إلى تعيين بولتون خلال العطلة البرلمانية هذا الصيف، واكتفى بالقول "نريد تصويتا".
 
غضب الشيوخ
ومن شأن تعيين بولتون أثناء العطلة أن يثير غضب أعضاء مجلس الشيوخ في وقت يحاول فيه الرئيس بوش الضغط على بعضهم لدعم تعيينه لجون روبرت لعضوية المحكمة العليا.
 
وكان البيت الأبيض قد أعرب الأسبوع الماضي عن رغبته في أن يتم التصويت سريعا على تعيين بولتون ممثلا للبلاد بالمنظمة الدولية.
 
ويقول البيت الأبيض إن بولتون يتمتع بغالبية داخل مجلس الشيوخ، متهما الديمقراطيين بعرقلة أي تقدم أو إصلاح في الأمم المتحدة من خلال تكتيكاتهم وتحويل أمر تعيينه إلى مسألة سياسية.
 
يُشار إلى أن الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه بوش يتمتع بغالبية 55 صوتا بالشيوخ من أصل مائة صوت، ولكن 54 عضوا فقط مقابل 38 أعلنوا موافقتهم على إجراء تصويت لتعيين بولتون.


 
استقالة مساعد رايس 
على صعيد آخر استقال روجر نورييغا مساعد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس المكلف بشؤون أميركا اللاتينية من منصبه ليعود للعمل في القطاع الخاص مع مطلع سبتمبر/أيلول المقبل.
 
واستبعدت الخارجية الأميركية أية صلة بين استقالة نورييغا وتعيين كالب ماكاري الخميس الماضي "منسقا جديدا للعملية الانتقالية في كوبا نحو الديمقراطية".

المصدر : وكالات