مشرف صعد حملته على الإسلاميين بعد تفجيرات لندن (الفرنسية)

أمر الرئيس الباكستاني برويز مشرف بطرد جميع الأجانب المنتسبين للمدارس الدينية في البلاد وبتسجيل جميع هذه المدارس لدى الحكومة بنهاية العام، في خطوة أساسية لتشديد قبضة الحكومة على الإسلاميين بعد اتهام بريطانيين من أصل باكستاني بالتورط في تفجيرات لندن الأخيرة.
 
وقال الرئيس مشرف إنه لن تمنح تأشيرات من الآن فصاعدا لأي أجنبي -بما في ذلك الذين يملكون جنسيات مزدوجة- للانتساب لهذه المدارس التي يبلغ عددها أكثر من عشرة آلاف.
 
وأضاف مشرف في مؤتمر صحفي حضره صحفيون أجانب في مدينة روالبندي القريبة من إسلام آباد أن "مرسوما في هذا الصدد سيصدر في الأيام المقبلة"، مذكرا بوجوب تسجيل كل المدارس الدينية رسميا حتى نهاية هذه السنة.
 
وعبر مشرف عن عزمه تشديد قبضته على من يوصفون بالمتشددين الإسلاميين، مشيرا إلى أنه أصبح حاليا في موقع أفضل بكثير لمحاربة من أسماهم "المتطرفين"، وملمحا إلى عقبات حالت دون قيامه بهذا الدور بشكل كامل عام 2002.
 
جاء ذلك في وقت استمرت فيه حملة الاعتقالات التي تشنها السلطات الباكستانية في أوساط الإسلاميين والتي وصل عدد من اعتقلوا خلالها حتى الآن إلى 600 شخص.

وذكر وزير الداخلية أفتاب أحمد خان شيرابو من جهته أن نحو 280 من بين الموقوفين ينتمون إلى منظمات مسلحة غير شرعية، مضيفا أن بين الموقوفين" أئمة يسيؤون استخدام منابر المساجد".
 
وبين المعتقلين أعضاء في منظمات قريبة من القاعدة كجيش محمد وجماعة الأشقر، إضافة إلى أعضاء في تحالف يضم أحزابا إسلامية متشددة.

المصدر : وكالات