جوسي راموس هورتا (يمين) وزير خارجية تيمور الشرقية العضو الجديد في المنتدى (الفرنسية)

واصل وزراء خارجية 24 دولة عضوا بمنتدى آسيا والمحيط الهادي لقاءهم بعاصمة لاوس فينتيان في محاولة لتعزيز التشاور الأمني والسياسي, وحل عدد من الصراعات الثنائية التي تعصف بالمنطقة.
 
وينعقد المنتدى الذي التحق به عضو جديد هو تيمور الشرقية، في غياب وزراء خارجية أربع دول فاعلة هي الولايات المتحدة والهند واليابان والصين.
 
وإلى جانب الصراعات الثنائية بين الهند وباكستان وبين الكوريتين -التي التقى وزيرا خارجيتهما في المنتدى لأول مرة منذ عام- وكذا بين الصين واليابان, يدرس اللقاء منع الكوارث الطبيعية وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل وتعزيز الحرب على الإرهاب التي أنشأ لها موقعا تدعمه واشنطن ماليا لتعزيز تبادل المعلومات.
 
وزير خارجية ماليزيا رحب بمساعدة أميركية في حماية مضيق ملقا (الأوروبية-أرشيف)
وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار إن المنتدى ركز على ما يحدث في الميدان مؤكدا أن الجمع بين الإسلام والإرهاب ألحق ضررا كبيرا, في وقت ألقت هجمات لندن وشرم الشيخ بظلالها على اللقاء.
 
مضيق ملقا
كما يدرس المنتدى مسألة القرصنة في مضيق ملقا الذي تحول إلى إحدى أخطر المناطق في العالم، حسب وزير خارجية تايلند كانتاتي سوبهامونغخون.
 
من جهته قال وزير الخارجية الماليزي إن بلاده أخبرت واشنطن أنها تقبل مشاركتها في تأمين المضيق الذي يبلغ طوله 900 كلم, لكن على أساس أن تكون خبرة تقنية.
 
وأضاف أنه تلقى وعودا من الولايات المتحدة، بأن تكون حماية المضيق من مهام ماليزيا وسنغافورة اللتين تقعان على طرفيه.
 
وقد أنشئ منتدى آسيا والمحيط الهادي عام 1994، وهو يضم إلى جانب عشر دول من جنوب شرق آسيا 14 دولة أخرى تطل على المحيط الهادي بالإضافة للاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات