تزايد الدعوات لرفض الإرهاب داخل الولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)
أصدر علماء مسلمون بالولايات المتحدة فتوى تدين "الإرهاب", مؤكدين أن الإسلام يحرم جميع أشكال العنف ضد المدنيين.
 
وجاء في نص الفتوى التي أصدرها مجلس الفقه بأميركا الشمالية "يحرم على كل مسلم التعاون مع أي فرد أو جماعة تشارك في أي من أعمال الإرهاب أو العنف وأنه من الواجب الديني والمدني على المسلمين أن يتعاونوا مع سلطات تنفيذ القانون لحماية أرواح المدنيين".
 
وأضافت الفتوى أنه لا يوجد مبرر في الإسلام لما وصفته بالتطرف أو الإرهاب.
 
وقال رئيس جمعية مسلمي أميركا عصام عميش إن وقوف الفقهاء بجانب قادة الجاليات الإسلامية "لا يترك أي فرصة للإيحاء بأن الإسلام والمسلمين يتغاضون أو يدعمون أيا من أشكال أو أعمال الإرهاب".
 
من جانبه قال المتحدث باسم مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية إبراهيم هوبر إن هذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها مسلمو أميركا الشمالية فتوى ضد "الإرهاب", مؤكدا في الوقت ذاته أنهم أدانوا في مناسبات عديدة مثل تلك الأعمال.
 
وأضاف هوبر أن الفتوى الصادرة من العلماء والتي وقعها أكثر من 1300 رابطة ومنظمة إسلامية أميركية وقادة مسلمين، تحرم بوضوح وقوة كل أعمال الإرهاب التي تستهدف مدنيين.
 
وكان مسملو الولايات المتحدة قد أطلقوا حملة إعلانية كبيرة خلال الشهر الجاري, مشيرين إلى أن مرتكبي مثل تلك الأعمال يخالفون تعاليم القرآن والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
 
يذكر أن علماء مسلمين ببريطانيا يمثلون أكثر من 500 مسجد أصدروا فتوى مماثلة عقب التفجيرات التي وقعت في لندن مطلع يوليو/تموز الجاري.

المصدر : وكالات