أعلنت الحكومة الهولندية عزمها إصدار تشريع يحظر النشرات التي تؤيد ما أسمتها بالنشاطات الإرهابية، وذلك في خطوة للحد من تأثير من أسمتهم الإسلاميين المتطرفين وسط مخاوف من تعرض البلاد لهجمات محتملة.

وتخطط حكومة يمين الوسط لعرض مشروع قانون على البرلمان في نهاية هذا العام يقضي بالحبس لمدة عامين لكل من يثبت عليه المساهمة بالكلام أو الكتابة في دعم الإرهاب. كما ستشمل العقوبة كل من يحرض على الجهاد.

وقالت الحكومة إن المجتمع الهولندي تغير بشكل جذري منذ عدة سنوات وإن الخوف من" الإرهاب الإسلامي" والخوف من شن هجمات هي مخاوف حقيقية.

وكانت هولندا أقامت بداية هذا العام نظاما أمنيا لمواجهة تهديد بهجوم إرهابي في مطار أمستردام إضافة لميناء روتردام فضلا عن شبكة توزيع المياه.

وثارت مخاوف هولندا, التي أيدت الحرب الأميركية البريطانية على العراق عام 2003 وتحتفظ بقوات هناك من تعرضها لهجمات كتلك التي تعرضت لها إسبانيا وقتل فيها 191 شخصا وأصيب 1900 آخرون. كما تعززت هذه المخاوف بعد تعرض لندن لتفجيرات مشابهة.

وأدى اغتيال المخرج السينمائي فان غوخ بعد فيلم له انتقد الإسلام في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إلى إطلاق موجة من الردود الانتقامية استهدفت مساجد ومدارس دينية وكنائس. وأصدرت محكمة هولندية حكما بالسجن مدى الحياة على مسلم ولد في أمستردام اعترف بقتل غوخ.

كما وجه الادعاء العام تهمة المشاركة في جماعة "إرهابية" يشتبه في قيامها بالتخطيط لهجمات جديدة إلى 12 معظمهم من أصل مغربي بعد أيام من مقتل غوخ.

واتهم الادعاء أعضاء الجماعة بأنهم كانوا يخططون لقتل عضوي البرلمان جيرت ويلدرز والصومالية إيان هيرسي علي المعروفين بانتقادهما للإسلاميين.



المصدر : رويترز