الاتحاد الأوروبي يقود فريق مراقبة السلام في آتشه
آخر تحديث: 2005/7/28 الساعة 16:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/28 الساعة 16:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/22 هـ

الاتحاد الأوروبي يقود فريق مراقبة السلام في آتشه

جنود إندونيسيون في آتشه (الفرنسية-أرشيف)
يقود الاتحاد الأوروبي فريقا لمراقبي السلام في إقليم آتشه في إندونيسيا للإشراف على تنفيذ اتفاق ينتظر أن ينهي الصراع الذي مضى عليه ثلاثة عقود بين متمردي الإقليم وجاكرتا.

وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي كريستينا غالاتش اليوم إن فريق بعثة مراقبة السلام سيبدأ التنقل في الإقليم ابتداء من 16 أغسطس/آب المقبل بعد يوم واحد من الموعد المقرر لتوقيع اتفاق السلام بين الحكومة الإندونيسية وحركة آتشه الحرة. وشددت على أن الفريق الذي سيضم 200 عضو تقريبا كلهم من المدنيين ليس بعثة عسكرية.

وبالإضافة إلى أعضاء الاتحاد الأوروبي وافقت بلدان من رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) منها سنغافورة وماليزيا وتايلند والفلبين وبروناي على إرسال مراقبين.

من جانبه قال وزير الاتصالات الإندونيسي سفيان جليل إن عسكريين سيكونون ضمن أعضاء بعثة المراقبة التي ذكر أنها ستتكون من 300 عضو. وأوضح أنه حتى إذا ضم فريق المراقبة جنودا من الدول المساهمة فلن يكونوا مسلحين لأن جاكرتا ستضطلع بالمسؤولية الكاملة عن الأمن.

أعضاء من حركة أتشه الحرة(رويترز)
وسيعقد مراقبو الاتحاد الأوروبي ورابطة آسيان في الأول من الشهر المقبل اجتماعا يستمر يومين مع السلطات الإندونيسية. وأبلغ وزير الاتصالات الصحفيين بعد اجتماع مع خمسة سفراء من دول آسيان أن" البعثة ستراقب تنفيذ مذكرة التفاهم، وستكون هناك آليات لتسوية الخلافات إذا حدث أي انتهاك".

وذكرت المسؤولة الأوروبية أن البعثة قد يستمر عملها لما يقرب من عام في الإقليم حيث أدت الحرب الأهلية إلى سقوط 12 ألف قتيل على الأقل غالبيتهم مدنيون.

وعبر وزير الاتصالات عن ثقته بصمود الاتفاقية ودوامها وقدرتها على إرساء السلام في الإقليم باعتبار أنها تأسست على القبول والإخلاص من قبل الطرفين. وقدم الجانبان تنازلات من أجل إنجاح مساعي السلام. إلا أن حركة آتشه شكت من استمرار بعض الجنود بإطلاق النار على عناصرها.

وكانت صحيفة "جاكرتا بوست" الصادرة اليوم نقلت عن سكرتير الحكومة الإندونيسية قوله إن الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبنغ يوديونو أمر الجيش بوقف هجماته على متمردي الإقليم وطلب من قواته اعتماد موقف دفاعي فقط.

المصدر : وكالات