الأهواز شهدت مواجهات دامية في أبريل/ نيسان الماضي (الفرنسية- أرشيف)
شهدت مدينة الأهواز عاصمة إقليم خوزستان الإيراني على الحدود مع العراق صدامات جديدة بين السكان العرب وقوات الأمن.

ونقلت صحيفة كيهان الإيرانية الصادرة اليوم عن مساعد المدعي العام في الأهواز أن عددا ممن وصفهم بالمشاغبين قاموا بتحريض السكان وأحرقوا إطارات وفرعا لمصرف صادرات.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الهدوء عاد إلى المدينة مساء الاثنين الماضي، وأنه تم اعتقال 12 شخصا في الليالي الثلاث الماضية.

وأوضح أن سبب الحادثة عملية نصب لشراء سيارات أو أدوات منزلية بأسعار مخفضة مقابل دفع مبالغ مالية مسبقا. وأضاف أن الصدامات نشبت عندما جاء الأشخاص الذين دفعوا هذه المبالغ للمطالبة به.

لكن محمود أحمد الأهوازي عضو الجبهة الديمقراطية الشعبية لشعب الأهواز المعارضة في الخارج أشار في تصريحات نقلتها رويترز إلى أن المواجهات خلفت أربعة قتلى وعددا من الجرحى. 

وكانت الأهواز شهدت في أبريل/ نيسان الماضي مواجهات دامت عدة أيام قتل خلالها رسميا خمسة أشخاص واعتقل المئات.

واندلعت أعمال العنف تلك بعد نشر وثيقة صدرت منذ سبع سنوات موقعة من محمد أبطحي النائب السابق للرئيس المنتهية ولايته محمد خاتمي، تطالب بتعديل التركيبة العرقية للمحافظة، وقد دانت السلطات الوثيقة التي نفى أبطحي صحتها.

واتهمت السلطات الإيرانية من وصفتها بعناصر "مخربة" بالوقوف وراء هذه الاضطرابات, مشيرة إلى وجود "مؤامرة" حيكت في الخارج شارك فيها عناصر من مجاهدي خلق بدعم من الأميركيين أو البعثيين الموالين لصدام حسين.

المصدر : وكالات