شيراك وشارون ينحيان خلافات السامية ويبحثان انسحاب غزة
آخر تحديث: 2005/7/27 الساعة 22:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/27 الساعة 22:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/20 هـ

شيراك وشارون ينحيان خلافات السامية ويبحثان انسحاب غزة

شارون كرر دعوته ليهود فرنسا والعالم للهجرة إلى إسرائيل (رويترز)

التقى الرئيس الفرنسي جاك شيراك رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في قصر الإليزيه بباريس.
 
وبينما أكد شارون أهمية تعزيز العلاقات بين الجانبين، جدد شيراك دعم بلاده للفلسطينيين والإسرائيليين عشية انسحاب إسرائيل من قطاع غزة الذي وصفه شيراك بأنه بداية جديدة لعملية السلام في إطار خطة خريطة الطريق.
 
وأعرب عن أمله أن يكون الانسحاب المزمع الشهر المقبل حافزا للسلام بالشرق الأوسط.
 
وقد نحى الزعيمان جانبا خلافاتهما بشأن معاداة السامية وبحثا سبل إحلال السلام والأمن في الشرق الأوسط. ولقي شارون استقبالا حارا من الرئيس المضيف في مستهل اجتماع على مأدبة غداء بعد توتر العلاقات بينهما العام الماضي بسبب دعوة شارون يهود فرنسا إلى الفرار من "حملة معاداة السامية" بالهجرة إلى إسرائيل.
 
التظاهرات الغاضبة كانت تنتظر شارون في باريس (رويترز)
وأشاد شارون بجهود فرنسا لمحاربة معاداة السامية, مكررا في الوقت نفسه دعوته اليهود للهجرة إلى إسرائيل، وقال لصحيفة لوموند اليوم "لا أدعو يهود فرنسا فقط للهجرة إلى إسرائيل بل اليهود في جميع أنحاء العالم". وتتوقع الوكالة اليهودية أن يهاجر أكثر من 3000 شخص من فرنسا إلى إسرائيل هذا العام.
 
وتعيش في فرنسا أكبر جاليتين يهودية ومسلمة في غرب أوروبا. وألقيت المسؤولية عن الكثير من الهجمات على أهداف يهودية على مسلمين غاضبين من الوضع في الشرق الأوسط.
 
وعكس الاستقبال الرسمي الحافل خرج مئات المتظاهرين الفرنسيين في باريس احتجاجا على زيارة شارون إلى فرنسا.
 
وكان أكثر من 50 منظمة وحزبا سياسيا فرنسيا قد دعت إلى هذه المظاهرة للإعراب عن رفض السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. وأقام المتظاهرون جدارا وهميا كتبوا عليه "أوقفوا الجدار" في إشارة إلى الجدار العازل في الضفة الغربية.
 
وهذه أول زيارة يقوم بها شارون لفرنسا منذ الرحلة التي قام بها عام 2001 وشابتها خلافات حول كيفية تعامل إسرائيل مع الانتفاضة الفلسطينية.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: