بريطانيا تعتقل ستة مشتبه بهم في تفجيرات لندن
آخر تحديث: 2005/7/27 الساعة 12:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/27 الساعة 12:29 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/21 هـ

بريطانيا تعتقل ستة مشتبه بهم في تفجيرات لندن

الشرطة البريطانية تواصل تحقيقاتها وتشن عمليات دهم جديدة (الفرنسية)

ألقت أجهزة الأمن البريطانية القبض على ستة أشخاص جدد في إطار التحقيقات بمحاولة التفجيرات الأخيرة التي وقعت في لندن الأسبوع الماضي. وقالت الشرطة إنها اعتقلت أربعة أشخاص في برمنغهام شمال إنجلترا واثنين آخرين في محطة قطارات غرانثام وسط إنجلترا الليلة الماضية.
 
ولم تعط الشرطة تفاصيل عن المعتقلين سوى قولها إن الرجال أوقفوا بموجب قانون مكافحة الإرهاب، في عملية مشتركة شملت الشرطة المحلية وضباطا من وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة لندن وأعضاء بأجهزة الأمن البريطانية.
 
وأشارت متحدثة باسم الشرطة إلى إنه تم العثور في أحد أماكن الاعتقال في برمنغهام على رزمة مشبوهة، موضحة أنه تم إخلاء المكان كتدبير احترازي.
 
استمرار التحقيقات
في هذه الأثناء تواصل السلطات البريطانية التحقيق في هجمات لندن حيث قالت إنها عثرت على أدلة مهمة في شقة تقوم بتفتيشها في حي "إيست فينشلي" شمالي العاصمة.
 
وأعلنت وزارة الداخلية البريطانية أن اثنين من المشتبه بضلوعهم في هجمات لندن الثانية التي وقعت في 21 يوليو/ تموز الحالي، هما بريطاني من أصل إريتري وصومالي وصل إلى بريطانيا وهو في الحادية عشرة من عمره.
 
وقالت الشرطة إن مختار محمد سعيد إبراهيم (27 عاما) وصل إلى المملكة المتحدة عام 1992 مع عائلته قادما من إريتريا وكان عمره حينها 14 عاما، وتقدم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2003 بطلب للحصول على الجنسية البريطانية التي نالها في سبتمبر/ أيلول 2004. ويشتبه بأنه حاول تفجير الحافلة رقم 26 شرقي لندن.
 
أما المشتبه به الآخر فهو الصومالي ياسين حسن عمر (24 عاما) الذي وصل إلى بريطانيا من بلاده عام 1992 وكان عمره 11 عاما حينها، وقد حصل في مايو/ أيار2000 على تصريح إقامة في بريطانيا غير محدد المدة.
 
ويشتبه بأن عمر فجّر عبوة كان يحملها في عربة مترو بالقرب من محطة وورن ستريت، دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا.
 
تحقيق موسع
وفي هذا السياق طلبت منظمة العفو الدولية –ومقرها لندن- "تحقيقا موسعا" في ظروف عملية القتل "المأسوية" للشاب البرازيلي جان شارل دو مينيزيس الذي قتلته الشرطة البريطانية خطأ في لندن الجمعة الماضية.
 
وقالت المنظمة في بيان إن "التحقيق ينبغي أن يكون سريعا وموسعا ومستقلا وحياديا".
 
وفي هذه الأثناء قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن من الحكمة تمديد فترة احتجاز المشتبه بقيامهم بأعمال إرهابية لتحسين أمن المواطن البريطاني. لكن زعيما حزبي المحافظين مايكل هوارد والأحرار الديمقراطيين تشارلز كنيدي عبرا عن تحفظهما على طلب الشرطة السماح لها باحتجاز المشتبه بهم مدة تصل إلى ثلاثة شهور دون تهمة.
 
مبررات الهجمات
من جهة أخرى دعا رئيس الوزراء البريطاني المسلمين إلى الانخراط في الأجهزة الأمنية البريطانية لمكافحة ظاهرة التطرف.
 
وحمل بلير ما وصفها بالأنظمة القمعية في الشرق الأوسط جزءا من مسؤولية انتشار هذه الظاهرة.
 
كما رفض  بلير أي مبرر للهجمات التي أسماها بالإرهابية "سواء كانت في فلسطين أو العراق أو لندن أو مصر أو تركيا أو الولايات المتحدة".
 
وقال بلير في مؤتمره الصحفي الشهري "مهما كانت ذرائعهم أو مبرراتهم يجب عدم التراجع قيد أنملة" أمام الإرهابيين.
 
وأضاف أن كثيرا من دول العالم تخلت عن الحذر بعد


"الصدمة الأولية" التي أحدثتها هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة.
المصدر : الجزيرة + وكالات