قتل الأطفال خلق صدمة لدى ذويهم (رويترز)

أغلقت المدارس والمحال التجارية أبوابها في الشطر الهندي من إقليم كشمير اليوم احتجاجا على مقتل ثلاثة صبية على أيدي جنود هنود.
 
وبدت الشوارع في مدينة سرينغار العاصمة الصيفية للإقليم مهجورة نتيجة الإضراب. وخرجت شاحنات وعربات الشرطة والجيش في دوريات داخل المدينة.
 
ودعا مؤتمر حريات الذي يضم جميع الأحزاب الكشميرية المطالبة بانفصال الإقليم عن حكومة الهند المركزية, إلى هذا الإضراب احتجاجا على قتل الصبية الثلاثة الذين تراوحت أعمارهم بين 13 و15 عاما, رميا بالرصاص.
 
وانتقد المضربون ومتظاهرون خرجوا احتجاجا على الحادث, ما وصفوه بسياسة إطلاق النار بهدف القتل التي تتبعها الحكومة الهندية. وقال سيد علي شاه جيلاني زعيم إحدى الجماعات في بيان إن نيودلهي أعطت تعليمات لقواتها بقتل الكشميريين.
 
من جهته أعرب الجيش الهندي عن أسفه لمقتل الصبية الثلاثة, وقال إن الجنود ظنوا أن الصبية مسلحون لأنهم خرقوا حظرا للتجول ليلا في إحدى مناطق الحظر. وأعرب قائد الجيش الهندي في وادي كشمير عن ثقته التامة بأنه "لم تتوفر نية سيئة أو مؤامرة ولا خطة ولا جهد خاص لقتل هؤلاء الصبية الثلاثة الأبرياء". وتعهد الجيش الهندي بقتح تحقيق في الحادث.
 
وتتهم جماعات حقوق الإنسان، الجيش والمسلحين بارتكاب انتهاكات على نطاق واسع ضد الكشميريين


المدنيين, ولكن تنفي السلطات وجود أي إساءة مقصودة وتقول إنها تحقق في كل الحوادث وتعاقب المخطئين فيها.

المصدر : وكالات