إريتري وصومالي بين المشبه بضلوعهم في هجمات لندن
آخر تحديث: 2005/7/27 الساعة 16:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/27 الساعة 16:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/21 هـ

إريتري وصومالي بين المشبه بضلوعهم في هجمات لندن

الشرطة البريطانية تجري تحقيقات منهجية للقبض على المتهمين بالهجمات (الفرنسية)
 
أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أن اثنين من المشتبه بضلوعهم في هجمات لندن الثانية، هما بريطاني من أصل إريتري وصومالي وصل إلى بريطانيا وهو في الحادية عشرة من عمره.
 
وقالت الشرطة إن مختار محمد سعيد إبراهيم (27 عاما) وصل إلى المملكة المتحدة عام 1992 مع عائلته قادما من إريتريا وكان عمره حينها 14 عاما، وتقدم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2003 بطلب للحصول على الجنسية البريطانية التي نالها في سبتمبر/ أيول 2004. ويشتبه في أنه حاول تفجير الحافلة رقم 26 شرقي لندن.
 
أما المشتبه به الآخر فهو الصومالي ياسين حسن عمر (24 عاما) الذي وصل إلى بريطانيا من بلاده عام 1992 وكان عمره أحد عشر عاما حينها، وقد حصل في مايو/ أيار2000 على تصريح إقامة في بريطانيا غير محدد المدة.
 
ويُشتبه بأن عمر فجّر عبوة كان يحملها في عربة مترو بالقرب من محطة وورن ستريت، دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا.
 
التحقيق مستمر
هجمات لندن أسفرت عن مقتل 55 شخصا (الفرنسية)
وفي إطار التحقيقات بالهجمات ذاتها تم ضبط سيارة بحي إيست فينشلي شمالي العاصمة. وأفادت مصادر الشرطة أنها عثرت على أدلة مهمة في شقة تقوم بتفتيشها في نفس المنطقة, موضحة أن لهذه الشقة صلة بياسين حسن عمر.
 
من جانب آخر تم الإعلان عن تفجير أجسام مشبوهة في حديقة غرب لندن حيث عُثر على طرد أثار الريبة. وقال متحدث باسم الشرطة إنه جرى أيضا نقل جسم مشبوه لتحقيقات أكثر دقة.
 
من جهته دافع رئيس رابطة ضباط الشرطة المحترفين في بريطانيا عن خيار إطلاق النار على المشتبه بهم دون سابق إنذار، معتبرا أن الشرطة ليس لها خيار في استخدام "القوة القاتلة".
 
وقال كريس فوكس في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "لدينا تكتيكات متنوعة تبدأ بالإعطاب وتنتهي بالخيار الأخير وهو إطلاق النار لردع المشتبه بأنهم سيرتكبون جريمة من شأنها إيقاع الأذى بالناس".
 
فترة الاحتجاز
بلير رفض إبداء مرونة في موضوع الإرهاب (الفرنسية)
وفي هذا السياق قال رئيس الوزراء توني بلير إن من الحكمة تمديد فترة احتجاز المشتبه في قيامهم بأعمال إرهابية.
 
وأضاف لدى استقباله زعيم حزب المحافظين مايكل هاورد وزعيم حزب الأحرار الديمقراطيين تشارلز كنيدي "علينا بالتأكيد التساؤل عن فترة الاحتجاز ونتائجه القضائية وأن نولي
هذا الموضوع اهتماما كبيرا" لتحسين أمن المواطن البريطاني.
 
واستقبل رئيس الحكومة صباح اليوم الزعيمين لدراسة مشروع قانون مكافحة الإرهاب.
 
وخصص الاجتماع الذي شارك فيه وزير الداخلية تشارلز كلارك والقائمان بالشؤون الداخلية للحزبين, لدراسة تدابير مثل تمديد فترة الحبس على ذمة التحقيق قبل توجيه الاتهام المحددة حاليا بأسبوعين والتي يرغب البعض في تمديدها حتى ثلاثة أشهر.
 
وفي مؤتمره الصحفي الشهري أبدى بلير حزما في مواجهة الإرهاب رافضا أي مبرر لمثل هذه الهجمات سواء كانت في فلسطين أو العراق أو لندن أو مصر أو تركيا أو الولايات المتحدة, موضحا "مهما كانت ذرائعهم أو مبرراتهم يجب عدم التراجع قيد أنملة" أمام الإرهابيين.
المصدر : وكالات