تسونامي الذي ضرب المنطقة العام الماضي تسبب في كارثة إنسانية (رويترز-أرشيف)

تراجعت المخاوف من حصول موجة تسونامي جديدة عقب الزلزال العنيف الذي ضرب جزر نيكوبار قبالة الشواطئ الهندية وبلغت شدته أكثر من سبع درجات على مقياس ريختر.
 
وعاد التلفزيون الرسمي في تايلند ليعلن عن تراجع المخاطر من وقوع تسونامي بعد أن وجه رئيس المركز الوطني للتحذير من الكوارث بلودبراسوب سوراساوادي رسالة طارئة عبر التلفزيون حذر فيها من "احتمال وقوع تسونامي" قد يطال عددا من الجزر.
 
وكانت السلطات التايلندية أصدرت إنذارا من حدوث تسونامي في أقاليمها الجنوبية وطلبت من آلاف المواطنين إخلاء هذه المناطق، إلا أنها عادت وتراجعت عن التحذير.
 
وشمل أوامر الإخلاء ست مقاطعات جنوبية سبق أن تعرضت لموجات تسونامي يوم 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وفي الهند أعلنت السلطات أنها لا تواجه تهديدا من حصول موجات تسونامي رغم قوة الزلزال.
 
وسجلت مراصد الزلازل في سريلانكا ارتدادات صغيرة أحس بها السكان في عدد من المناطق. وقال رئيس دائرة الأحوال الجوية إنه "من غير الضروري إطلاق إنذار من حصول تسونامي".
 
وقال متخصصون في علم الزلازل بإندونيسيا إن الزلزال هز إقليم آتشه دون أن يتسبب في وقوع أضرار أو إصابات. وقد أثارت الهزة فزع سكان المناطق القريبة من مركز الزلزال.
 
وكان المركز الجيولوجي الأميركي قال في بيان إن زلزالا بقوة سبع درجات ضرب جزر نيكوبار قبالة الشواطئ الهندية، إلا أنه لم ترد تقارير عن وقوع ضحايا أو أضرار.
 

يذكر أن أعنف مد بحري اجتاح منطقة جنوب شرق آسيا وقع في ديسمبر/كانون الأول الماضي وأوقع أكثر من 170 ألف قتيل في 11 دولة وتسبب في فقدان نحو 50 ألفا اعتبروا في عداد الموتى. وكان لإندونيسيا النصيب الأكبر من الضحايا.

المصدر : وكالات