شرطة لندن تعتقل شخصين جديدين وتكشف هوية آخرين
آخر تحديث: 2005/7/26 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/26 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/20 هـ

شرطة لندن تعتقل شخصين جديدين وتكشف هوية آخرين

الشرطة البريطانية تواصل ملاحقة أربعة مشتبه بهم في تفجيرات لندن الأخيرة (الفرنسية)


أعلنت الشرطة البريطانية أمس الاثنين اعتقال شخصين جديدين ضمن إطار التحقيقات في تفجيرات لندن التي وقعت يوم 21 يوليو/تموز الحالي، في حين ما زالت تواصل البحث عن مشتبه في تورطهم في تلك الهجمات.
 
لكن شرطة سكتلنديارد أوضحت أن الشخصين اللذين اعتقلا يومي الأحد والاثنين ليسا من بين الأربعة المتهمين بالضلوع في تلك الهجمات، مشيرة إلى أنهما أوقفا في إطار قانون مكافحة الإرهاب على مقربة من منزل تمت مداهمته شمال لندن.
 
وباعتقال هذين الشخصين اللذين لم تكشف الشرطة عن هويتهما، يرتفع إلى خمسة عدد الأشخاص المعتقلين ضمن التحقيق في الهجمات الأخيرة.
 

مختار سعيد إبراهيم أو مختار محمد سعيد المشتبه به في تفجيرات لندن (الفرنسية)

في غضون ذلك تواصل الشرطة البريطانية البحث عن أربعة مشتبه بهم، محذرة من أنهم قد يشنون هجوما للمرة الثانية. وقالت متحدثة باسم الشرطة إنه "ليس هناك ما يدعو للاعتقاد بأنهم غادروا البلاد، وثمة احتمال بأن يكونوا مختفين في ملاذ آمن".
 
وقد نشرت الشرطة البريطانية أمس هوية اثنين من المشتبه بهم الأربعة. وأوضح رئيس قسم مكافحة الإرهاب في سكتلنديارد بيتر كلارك في مؤتمر صحفي أن الأول اسمه مختار سعيد إبراهيم أو مختار محمد سعيد (27 عاما), وقد حاول تفجير قنبلة في الحافلة رقم 26.
 
أما الثاني فاسمه ياسين حسن عمر (24 عاما) ونسبت إليه الشرطة محاولة التفجير التي استهدفت محطة المترو في وارن ستريت.
 
تفجير وتبرير
من جانب آخر أعلنت الشرطة البريطانية أنها فجرت أجساما مشبوهة في حديقة غرب لندن حيث عثر على طرد أثار الريبة. وقال متحدث باسم الشرطة إنه جرى أيضا نقل جسم مشبوه لتحقيقات أكثر دقة.
 
من جهته دافع رئيس رابطة ضباط الشرطة المحترفين في بريطانيا عن خيار إطلاق النار على المشتبه بهم دون سابق إنذار، معتبرا أن الشرطة ليس لها خيار في استخدام "القوة القاتلة".
 
وقال كريس فوكس في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "لدينا تكتيكات متنوعة تبدأ بالإعطاب وتنتهي بالخيار الأخير، وهو إطلاق النار لردع المشتبه في أنهم سيرتكبون جريمة من شأنها إيقاع الأذى بالناس".
 
بلير يأسف
في هذا السياق أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن أسفه العميق لمقتل الشاب البرازيلي جان شارل دي مينيزيس الجمعة الماضية جراء خطأ ارتكبته الشرطة في لندن.
 

أقارب دي مينيزيس يهددون بمقاضاة شرطة لندن (الفرنسية)

وقال بلير في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي دومينيك دوفيلبان "نأسف جميعا بعمق لمقتل إنسان بريء"، غير أنه أشار إلى أنه يجب الوضع في الاعتبار أن الشرطة تقوم بعملها في ظروف بالغة الصعوبة.
 
من جانبه عبر وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم عن أسفه لمقتل "إنسان بريء ومسالم".
 
وأوضح بعيد لقائه مساعد وزير الخارجية البريطاني ديفد ترايسمان "أنه جاء إلى لندن للتعبير عن ألم الحكومة والشعب البرازيليين وحيرتهما بعد مقتل دي مينيزيس".
 
وقد هدد أقارب دي مينيزيس باتخاذ إجراءات قانونية ضد قوات الشرطة لمنعها من قتل أبرياء آخرين. وذكر أحد أقاربه في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية أمس أن على رجال الشرطة أن "يدفعوا الثمن بوسائل متعددة لأنهم إن لم يفعلوا ذلك فسيواصلون قتل أناس آخرين".
 
ومعلوم أن الشرطة البريطانية قتلت دي مينيزيس بإطلاق سبع رصاصات في الرأس ورصاصة ثامنة في كتفه قرب محطة ستوكويل لمترو الأنفاق، بعدما طاردته من المجمع السكني الذي كان مقيما فيه.
المصدر : الجزيرة + وكالات