تحديد هوية مشتبه بهما وبلير يأسف لمقتل برازيلي
آخر تحديث: 2005/7/25 الساعة 19:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/25 الساعة 19:37 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/19 هـ

تحديد هوية مشتبه بهما وبلير يأسف لمقتل برازيلي

شرطة لندن تسابق الزمن للإيقاع بمنفذي التفجيرات (الفرنسية)

نشرت الشرطة هويتي اثنين من أربعة يشتبه بتورطهم في هجمات 21 يوليو/ تموز بلندن.

وأوضح بيتر كلارك رئيس قسم مكافحة الإرهاب في سكوتلنديارد في مؤتمر صحفي أن الأول اسمه مختار سعيد إبراهيم أو مختار محمد سعيد (27 عاما), وحاول تفجير قنبلة في الحافلة رقم 26.

أما الثاني فاسمه ياسين حسن عمر (24 عاما) ونسبت إليه الشرطة محاولة التفجير التي استهدفت محطة المترو في وارن ستريت.

وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق اليوم أنها تسابق الزمن للقبض على المشتبه بهم الأربعة، محذرة من أنهم قد يشنون هجوما للمرة الثانية.

وقالت متحدثة باسم الشرطة إنه "ليس هناك ما يدعو للاعتقاد بأنهم غادروا البلاد، وثمة احتمال بأن يكونوا مختفين في ملاذ آمن".

وفي باكستان ذكر الرئيس برويز مشرف أن بلاده ليست المكان الذي يمثل نقطة انطلاق للقاعدة لشن هجمات في بريطانيا. وجاءت هذه التصريحات على خلفية اتهام الشرطة البريطانية لبريطانيين من أصل باكستاني بالمسؤولية عن تفجيرات لندن الأولى.

من جانب آخر أعلنت الشرطة البريطانية أنها قامت بتفجير أجسام مشبوهة في حديقة غرب لندن حيث عثر على طرد أثار الريبة. وقال متحدث باسم الشرطة إنه جرى أيضا نقل جسم مشبوه لتحقيقات أكثر دقة.

من جهته دافع رئيس رابطة ضباط الشرطة المحترفين في بريطانيا عن خيار إطلاق النار على المشتبه بهم دون سابق إنذار، معتبرا أن الشرطة ليس لها خيار في استخدام "القوة القاتلة".

بلير دافع عن الظروف الصعبة التي تعمل فيها الشرطة (الفرنسية) 

وقال كريس فوكس في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "لدينا تكتيكات متنوعة تبدأ بالإعطاب وتنتهي بالخيار الأخير وهو إطلاق النار لردع المشتبه بأنهم سيرتكبون جريمة من شأنها إيقاع الأذى بالناس".

بلير يأسف
في السياق أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن أسفه العميق لمقتل الشاب البرازيلي جان شارل دو مينيزيس الجمعة الفائتة جراء خطأ ارتكبته الشرطة البريطانية في لندن.

وقال بلير في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان "نأسف جميعا بعمق لمقتل إنسان بريء". غير أنه أشار إلى أنه يجب الوضع في الاعتبار أن الشرطة تقوم بعملها في ظروف بالغة الصعوبة.

من جانبه عبر وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم عن أسفه لمقتل "إنسان بريء ومسالم" بعد الخطأ الذي ارتكبته الشرطة البريطانية (سكوتلنديارد) وأدى إلى قتل مواطن برازيلي.

وأوضح بعيد لقائه ديفد ترايسمان مساعد وزير الخارجية البريطاني "أنه جاء إلى لندن للتعبير عن ألم الحكومة والشعب البرازيليين وحيرتهما بعد مقتل دي مينيزيس الذي كان بريئا". ويلتقي أموريم نظيره البريطاني جاك سترو في وقت لاحق اليوم.

والدة دي مينيزيس وأقرباؤه يهددون بإجراءات ضد الشرطة البريطانية (الفرنسية)
وقد هدد أقارب مينيزيس باتخاذ إجراءات قانونية ضد قوات الشرطة لمنعها من قتل أبرياء آخرين.

وذكر أحد أقاربه في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية اليوم، أن على رجال الشرطة أن "يدفعوا الثمن بوسائل متعددة لأنهم إن لم يفعلوا ذلك فسيواصلون قتل أناس آخرين".

ومعلوم أن الشرطة البريطانية قد قتلت دي مينيزيس بإطلاق النار عليه في الرأس قرب محطة ستوكويل لمترو الأنفاق، بعدما طاردته من المجمع السكني الذي كان مقيما فيه.



استطلاع
على صعيد آخر أشارت نتيجة استطلاع جديد للرأي نشرت اليوم إلى أن البريطانيين يعتقدون أن مساندة بلادهم للحرب على العراق أسهمت في تفجيرات لندن، وهو تلميح رفضه رئيس الوزراء توني بلير.

وقال نحو ربع من جرى استطلاع رأيهم لصحيفة ديلي ميرور إن العراق هو السبب الرئيسي للتفجيرات، بينما اعتبر 62% أنه عامل مساهم.

المصدر : وكالات